الأخبارجهوية

مركز التوليد وطب الرضيع بتونس يُوضّح حول حادثة انقطاع التيار الكهربائي

كامل هذه الفترة، واصلت التجهيزات الطبية الحيوية عملها بفضل منظوماتها الاحتياطية

أعلن مركز التوليد وطب الرضيع بتونس أن حادثة انقطاع التيار الكهربائي التي سُجلت صباح يوم 25 جويلية 2026 لم تؤثر على سلامة الأمهات أو حديثي الولادة، وأن الرعاية الصحية تواصلت بصفة عادية وبشكل متواصل بفضل جاهزية الفرق الطبية والفنية ومنظومات التأمين الكهربائي بالمؤسسة.

وأوضح أن المؤسسات الصحية بمنطقة الرابطة، شهدت يوم 25 جويلية 2026 على الساعة 07:00 صباحًا، انقطاعًا في التيار الكهربائي على مستوى الشبكة العمومية، وليس في الايام السابقة او الاحقة لهذا التاريخ كما تم تداوله.

وتابع أن المولد الكهربائي بالمؤسسة اشتغل بصفة آلية وفورية، إلا أن اللوحة الكهربائية المغذية لقسم طب حديثي الولادة استوجبت تدخلًا تقنيًا عاجلًا، أنجزته الفرق الفنية للمركز بالتنسيق مع الشركة المكلفة بالصيانة، مما مكّن من إعادة تزويد القسم بالكهرباء على الساعة 07:40.

وأشار مركز التوليد وطب الرضيع بتونس، إلى أن التيار الكهربائي عاد  من الشبكة العمومية على الساعة 08:10.

وبيّن أنه خلال كامل هذه الفترة، واصلت التجهيزات الطبية الحيوية عملها بفضل منظوماتها الاحتياطية، وهو ما ضمن استمرارية التكفل بجميع حديثي الولادة دون تسجيل أي تأثير على حالتهم الصحية أو أي انقطاع في الرعاية.

كما شدد على أنه خلافًا لما تم تداوله، لم يتم استدعاء أي أطباء إضافيين أو مقيمين لإنعاش حديثي الولادة، كما لم تُسجل أي مضاعفات أو أضرار صحية ناجمة عن هذه الحادثة.

ووفق نص البيان، فقد تم، مباشرة إثر الحادثة، إجراء تفقد فني شامل للمنظومة الكهربائية وتعويض بعض المكونات والكابلات، في إطار تعزيز عوامل السلامة والوقاية وضمان أعلى درجات الجاهزية.

وأكد مركز التوليد وطب الرضيع بتونس أن سلامة المرضى تبقى على رأس أولوياته، وأن جميع الفرق الطبية وشبه الطبية والفنية تعاملت مع الوضع بكل كفاءة واحترافية، بما ضمن استمرارية الخدمات الصحية في أفضل الظروف.

ودعا المركز إلى اعتماد المصادر الرسمية عند استقاء المعلومات، لافتا إلى أن تداول الأخبار غير الدقيقة من شأنه إثارة القلق دون موجب، ويمس من حق المواطنين في الحصول على معلومة صحيحة وموثوقة.

هذا وأفاد المركز بأنه يحتفظ بحقه في اتخاذ ما يقتضيه القانون لحماية المؤسسة ومرضاها وإطاراتها من نشر المعطيات المغلوطة.

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى