دعا حراك «نَفَس» التونسيات والتونسيين، إلى جانب المنظمات والقوى السياسية والمدنية والحركات الشبابية بمختلف تشكيلاتها وتوجّهاتها، إلى المشاركة في تحرّك احتجاجي تحت شعار «استرجاع الحرية والكرامة»، وذلك يوم السبت 5 سبتمبر 2026، على الساعة السادسة مساءً، أمام الملعب الأولمبي بالمنزه.
وقال الحراك، في بيان له، إن الدعوة تأتي في ظل ما اعتبره تدهورًا للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في البلاد، منتقدا ما وصفته بسياسات «التجويع والتعطيش» وحرمان التونسيين من الخدمات الأساسية.
وورد في البيان: «جوّعتم الشعب وعطّشتموه، وعشّتموه في الظلام، وفي السجون قتلتموه، ومرّغتم كرامته في الوحل، وبالديون رهنتُمُوه، وبالقمع أسكتموه واحتقرتموه».
كما انتقد حراك «نَفَس» ما اعتبره استهدافًا لكل من يعارض السلطة، قائلا إن من «قال لا» جرى تخوينه وإيداعه السجن، كما اتهم السلطة باستخدام رواية «التآمر» للتخويف، وفق نص البيان.
وأضاف الحراك أن «اليوم سقط القناع»، مؤكدا أن «لا بدّ للقيد أن ينكسر»، وأن الشعب مطالب باستعادة «بلاده وحقوقه وكرامته».
ووجّه «نَفَس» دعوته إلى مختلف مكوّنات المجتمع السياسي والمدني والشبابي للمشاركة في التحرّك، مؤكدا أن المطالب تتمثل، وفق البيان، في الدفاع عن الحق في الماء والخبز والدواء، والحرية والعدالة والكرامة.
وشدد الحراك على أن الهدف هو «تونس لا تُجوّع شعبها، ولا تسجنه، ولا تهينه»، داعيا التونسيين إلى الخروج والمشاركة في التحرّك، وختم بيانه بالقول: «فالحرية تُنتزع، والكرامة لا تُستجدى، والقيد لا بدّ أن ينكسر.»




