الأخباروطنية

هيئة الدفاع عن راشد الغنوشي تحذّر من تدهور وضعه الصحي وتؤكد منعه من الزيارة من قبل محاميه أو أفراد عائلته

منع الزيارة يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين

نشرت هيئة الدفاع عن الأستاذ راشد الغنوشي بيانًا على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي مساء اليوم الخميس 23 جويلية 2026، عبّرت من خلاله عن بالغ انشغالها إزاء ما وصفته بالتدهور الخطير في وضعه الصحي، وذلك إثر ما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديد يوم الجمعة الماضي.

وأكدت الهيئة، في بيانها، أن الوضعية الصحية للغنوشي تثير قلقًا شديدًا، مشيرة إلى أنه ورغم هذه الظروف الحرجة، فقد رفضت السلطات، وفق ما ورد في البيان، الموافقة على تمكينه من الزيارة سواء من قبل محاميه أو أفراد عائلته.

واعتبرت هيئة الدفاع أن منع الزيارة يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين، وفي مقدمتها حقه في التواصل مع محاميه وأفراد عائلته، خاصة في ظل الوضع الصحي الذي وصفته بالمقلق.

وأضافت الهيئة أن هذا المنع غير القانوني، حسب تعبيرها، يمثل انتهاكًا جديدًا يضاف إلى سلسلة من التجاوزات التي قالت إن الأستاذ راشد الغنوشي يتعرض لها، محمّلة السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي.

كما ذكّرت هيئة الدفاع بما وصفته بالقرار الأممي المتعلق بقضية راشد الغنوشي، والذي قالت إنه اعتبره محتجزًا قسريًا وطالب بالإفراج عنه، إلى جانب الدعوة إلى التحقيق في الانتهاكات التي طالته.

ودعت الهيئة إلى احترام حقوق الغنوشي القانونية والإنسانية، وتمكين محاميه وعائلته من التواصل معه، في وقت لم يتضمن البيان تفاصيل طبية إضافية حول طبيعة وضعه الصحي، كما لم يرد فيه موقف رسمي من السلطات بشأن ما ورد من اتهامات ومطالب.

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى