أصدرت الجامعة التونسية لشركات التأمين، يوم السبت 27 جوان 2026، بمناسبة حلول موسم الحصاد وارتفاع درجات الحرارة، تحليلًا جديدًا حول مخاطر اندلاع وانتشار الحرائق التي تهدد المحاصيل الفلاحية والثروة الوطنية، في ظل تزايد العوامل المناخية والبشرية المساهمة في تفاقم الظاهرة.
وأوضحت الجامعة أنّ هذا التحليل جاء في إطار تعزيز الوعي والوقاية من الحرائق، بالاعتماد على جملة من المؤشرات الأساسية، من بينها كثافة الزراعات الكبرى للحبوب، والقرب من المناطق الغابية، إضافة إلى الظروف المناخية وارتفاع درجات الحرارة، فضلاً عن تكرار الحرائق المسجلة خلال السنوات الأخيرة.
وبناءً على هذه المعطيات، تم إعداد خريطة تصنيف للولايات حسب مستوى خطر الحرائق، حيث صنّفت الولايات ضمن مستويات متفاوتة من الخطر كالتالي:

شملت الخانة الحمراء (خطر مرتفع جدًا) ولايتي جندوبة وباجة، فيما ضمّت الخانة البرتقالية (خطر مرتفع) كل من ولاية الكاف وبنزرت وسليانة، أما الخانة الصفراء (خطر متوسط) فقد شملت ولايات زغوان ومنوبة والقيروان، في حين صنّفت الخانة الخضراء (خطر ضعيف) ولايات سيدي بوزيد والقصرين وصفاقس، وجاءت الخانة الزرقاء (خطر ضعيف جدًا) لتضم كل من قابس ومدنين وتطاوين وتوزر وقبلي.
ويهدف هذا التصنيف إلى دعم جهود الوقاية والتدخل المبكر، وتعزيز جاهزية مختلف الأطراف المتدخلة، خصوصًا في المناطق الأكثر عرضةً للخطر خلال هذه الفترة من السنة.




