تواصلت اليوم الخميس سلسلة اللقاءات بين وزارة الشباب والرياضة والجامعات الرياضيّة باستقبال المكتب الجامعي للجامعة التونسية لكرة الطاولة .
وفي مستهلّ جلسة العمل ألقى الوزير الصادق المورالي كلمة ترحيبيّة بأعضاء الجامعة الذين يتقدّمهم رئيسها المختار التوكابري .
وأحال وزير الشباب والرياضة الكلمة إلى رئيس الجامعة للاستماع إلى مشاريعها وبرامجها المستقبلية من أجل تمثيل تونس أحسن تمثيل في المحافل الدوليّة والتي تمثّلت في النقاط التالية :
أوّﻻ : إﺻدار اﻟﺗﻌﻠﯾﻣﺎت اﻟﻼزمةً لفتح ﻓﺿﺎءات دور اﻟﺷﺑﺎب أمام الجمعيات ﻟﺗﻌﺎطﻲ رﯾﺎﺿﺔ ﻛرة اﻟطﺎوﻟﺔ وإجراء التمارين بغية
ﻣزﯾد ﺟﻠب اﻟﺷﺑﺎب وتنظيم المساﺑﻘﺎت الرﯾﺎﺿﯾﺔ أﯾﺎم الراﺣﺔ واﻟﻌطل حيث أن ھذا اﻷﻣر يكتسي أھميّة بالغة لتطوير ﻛرة اﻟطﺎوﻟﺔ في أسرع الأوقات وﺻﻘل ﻣواھب اللاعبين واﻻرﺗﻘﺎء بهم اﻟﻰ أﺣﺳن اﻟﻣراتب.
ثانيا : اقتناء المعدات الخاصة برياضة كرة الطاولة (طاولات – مضارب – جلود – كرات ) غير متوفّرة بالسوق التونسية وبالتالي فإنها تمثل عائقا كبيرا لممارسة كرة الطاولة بأعداد كبيرة (مدارس فيدرالية – مراكز نهوض ومنتخبات وطنية).
– منح الطاولات الموجودة حاليا بمخازن الوزارة إلى المدارس الفدرالية في أقرب الأوقات.
ثالثا : توسعة قاعة كرة الطاولة بحي الشباب وتكييفها حتى يتمكن المنتخب من التمرن بها في الفترة الصيفية(جوان – جويلية – أوت – سبتمبر) وهذا أمر في غاية الأهمية لأنه يساعد على إجراء المسابقات الرياضية داخل هذه القاعة
رابعا : تخصيص اعتمادات إضافية لإعداد لاعبين متميّزين وواعدين نتطلع الى ايصالهم الى العالمية وأهمّهم : وسيم الصيد بطل أفريقيا (المتأهّل إلى بطولة العالم أواسط بتركيا) وألاء السعيدي بطلة إفريقيا وسطيات (المتأهّلة إلى بطولة العالم وسطيات بتركيا) ورتاج الشريف موهبة صاعدة تأهّلت إلى ملتقي المواهب العالمي الذي سيدور بإنقلترا إلى جانب الـعديد من المواهب الأخرى الواعدة.
خامسا : الزيادة في ميزانية التنمية قصد مضاعفة عدد المدارس الفدرالية لاستقطاب مزيد من الشباب وتدريبهم والارتقاء بهم دعما لعمل الجمعيات على التكوين المستمرّ للشبان وكذلك إحداث جمعيات جديدة بالجهات الداخليّة مختصّة في كرة الطاولة .
سادسا : الزيادة في ميزانية التصرّف في باب المسابقات والحكام حيث تعتزم الجامعة زيادة أيام المسابقات وأماكنها خلال الموسم القادم مما سينجرّ عنه مصاريف إضافية كثيرة في قطاع التحكيم واقتناء الميداليات والكؤوس ومعاليم كراء القاعات الكبرى وما إلى ذلك من تكاليف نقل المعدّات وارجاعها إلى مواقعها الأصلّية
الزيادة في منحة الحكام الضعيفة والتي نتج عنها عزوف المترشحين وتقليص عددهم في تربصات تكوين الحكام وهو مؤشر خطير.
سابعا : الترفيع في ميزانية المنتخبات الوطنية حتى تتمكن الجامعة من مضاعفة عدد التربصات والمشاركات الدولية ضمانا لاستمرارية التمثيل المشرّف لتونس وتحقيق أفضل النتائج،
ثامنا: تدعيم الإطار الفني بمدرب صيني قصد تطوير المستوى الفني نحو العالمية
تاسعا: مزيد الإحاطة الاجتماعية بلاعبي النخبة في كرة الطاولة حتى يواصلوا العمل في أحسن الظروف.
وأعرب الوزير بالمناسبة عن حرص الوزارة على توفير كلّ ممهّدات النجاح للرياضيين التونسيين وذلك بتذليل العقبات اللوجستيّة والماديّة بالرفع في مبلغ الميزانيّة المرصودة للجامعة لفائدة اللاعبين والحكام للظهور بوجه مشرّف في التظاهرات الدوليّة خاصة منها القريبة على غرار الألعاب الأولمبية للشباب بالسنغال وألعاب البحر الأبيض المتوسط بإيطاليا وإيلاء عناية فائقة بالمواهب الشابّة وتمكينها من إجراء التربصات والمشاركات في الدورات الكبرى ووضع على ذمّتها إطار فنّي أجنبي من الصين يتمتع بمستوى عال لمزيد صقلها وتطوير مهاراتها.
كما أوصى الوزير بضرورة إبرام اتفاقية بين الإدارة العامّة للشباب والجامعة سيما وأنّ أبرز الأبطال تخرّجوا من دور الشباب في الماضي والسعي إلى إزالة الحواجز القانونيّة ( المنشور 29 )التي تحول دون ممارسة هذه الرياضة في هذه الفضاءات التي يوجد بها طاولات لعب وبقيت غير مستغلّة .
وفي ختام الاجتماع عبّر وفد الجامعة التونسيّة لكرة الطاولة عن سعادته بهذا اللقاء المثمر الذي أفضى إلى إيجاد حلول لكلّ المسائل التي كانت تشغل البال وتعوق تطوّر اللعبة في تونس.




