الأخباروطنية

بوخدير: الحكم على زياد الهاني بأربع سنوات سجنا عقاب للصحافة التونسية

الصحافة ليست جريمة والظلم لن يدوم

 

نشر سليم بوخدير، عضو المكتب التنفيذي الموسع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عبّر من خلالها عن تضامنه مع الصحفي زياد الهاني، معتبرا أن محاكمته والحكم عليه بأربع سنوات سجنا، على خلفية عمله الصحفي، يمثلان محاكمة جديدة للمهنة الصحفية ورسالتها الحرة، وليس لزياد الهاني وحده.

وأكد بوخدير أن الحكم الصادر في حق الهاني لا يستهدفه بصفته الشخصية فحسب، بل يمثل، وفق تعبيره، عقابا له بسبب ممارسته مهنة الصحافة، ويمتد أثره إلى بقية الصحفيات والصحفيين في تونس.

واعتبر أن الصحافة ليست جريمة، منتقدا ما وصفه بإصرار نظام الرئيس قيس سعيد على التعامل مع العمل الصحفي باعتباره جريمة ما لم يخضع، وفق تعبيره، لشروط السلطة ويسلك طريق الدعاية والترويج لخطابها.

وجدّد بوخدير تضامنه مع زياد الهاني، الذي وصفه بالأخ والصديق والزميل العزيز، كما عبّر عن مساندته للصحفيين المعتقلين محمد اليوسفي ومراد الزغيدي وبرهان بسيس، مطالبا بالحرية لهم جميعا.

وشدّد عضو المكتب التنفيذي الموسع لنقابة الصحفيين على أن الظلم لن يدوم، وأن ظلام السجون لن يستمر، مؤكدا مواصلة النضال في صف واحد من أجل حرية الصحفيين المعتقلين والدفاع عن حرية المهنة الصحفية.

واختتم بوخدير تدوينته بالتأكيد على التمسك بالمطالبة بالإفراج عن زياد الهاني ومحمد اليوسفي ومراد الزغيدي وبرهان بسيس، ورفع شعار الحرية للصحفيين المعتقلين وللصحافة التونسية.

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى