نشر هشام العجبوني، الأمين العام للتيار الديمقراطي، تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، انتقد من خلالها تواصل خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيّد القائم على الوعود بقرارات وإنجازات قادمة وتحقيق النصر، رغم مرور سبع سنوات على توليه رئاسة البلاد، منها خمس سنوات من الحكم الفردي المطلق، وفق تعبيره.
واستشهد العجبوني بتصريحات سعيّد التي أكد فيها أن القرارات قادمة، وأن الأمر لن يقتصر على التصريحات والبلاغات، معتبرا أن أبلغ بلاغ سيكون ما سيأتي بعد تحقيق النصر، ومشددا على أن إرادة الشعب التونسي ستتحقق وأن ساعة النصر ستحل رغم ما وصفه بالفخاخ والمخططات الرامية إلى إفشال هذا المسار، والإملاءات التي لا تزال تحن إلى الهيمنة والاستعمار.
وفي تعليقه على هذه التصريحات، عبّر العجبوني عن استيائه من تواصل الخطاب القائم على الوعود وانتظار القرارات والإنجازات.




