دعت الإدارة العامة للمصالح البيطرية، بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، مختلف مصالحها الجهوية إلى مواصلة التعبئة ورفع درجات اليقظة والترصد الوبائي، لمواجهة التحديات الصحية والمناخية الراهنة، بما يضمن حماية الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي.
وجاءت هذه الدعوة خلال الاجتماع الدوري لرؤساء الدوائر، أمس، والذي خُصص لتقييم الوضع الصحي الحيواني ومدى جاهزية المصالح البيطرية الجهوية للتدخل السريع عند الاقتضاء، حيث تم التأكيد على أهمية المحافظة على أعلى مستويات اليقظة لمتابعة الوضع الوبائي الإقليمي وحماية القطيع الوطني من مختلف المخاطر الصحية.
كما تناول الاجتماع انعكاسات موجة الحرارة الاستثنائية والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي على منظومات الإنتاج الحيواني، واستعرض المجهودات التي تبذلها المصالح البيطرية الجهوية والمحلية لمتابعة الأوضاع الميدانية وتأمين الإحاطة الفنية للمربين، ورصد الأضرار فضلا عن اقتراح الإجراءات الكفيلة بالحد من تداعيات هذه الظروف وتعزيز قدرة القطاع على التكيف والصمود.
وبحث المشاركون، كذلك، وضعية مخزون التلاقيح الوطنية، حيث شدّدت الإدارة العامة للمصالح البيطرية على ضرورة إحكام التصرف في المخزون واحترام شروط حفظ اللقاحات وسلسلة التبريد، إلى جانب تأمين تزويد مختلف الجهات باحتياجاتها في الآجال المناسبة، ضمانا لاستمرارية برامج التلقيح الوطنية.
وفي سياق الاستعدادات للموسم المقبل، أعلن الاجتماع الانطلاق في التحضير لحملة الخريف للتلقيح ضد داء الكلب، من خلال إعداد برامج جهوية عملية وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، والعمل على الرفع من نسب التغطية، بما يسهم في حماية صحة الإنسان والحيوان، الى جانب الإعداد لإحياء اليوم العالمي لمكافحة داء الكلب.
وأكد المدير العام للمصالح البيطرية، في ختام الاجتماع، أنّ المرحلة الحالية تستوجب مزيدا من اليقظة والعمل الميداني والتنسيق بين مختلف الهياكل المركزية والجهوية، مثمنا جهود الإطارات والأعوان البيطريين في حماية الثروة الحيوانية والمحافظة على الصحة الحيوانية والصحة العمومية، ودعم الأمن الغذائي الوطني عبر اعتماد مقاربة استباقية تقوم على الوقاية والجاهزية وسرعة التدخل.




