الأخباروطنية

التيار الشعبي: التحريض على القتل لا يمكن اعتباره رأيًا سياسيًا بل هو جريمة وتهديد مباشر للسلم الأهلي

التساهل مع التحريض والتخوين والتكفير يعيد إلى الأذهان مناخات العنف والكراهية

نشر، مساء اليوم، حزب التيار الشعبي بيانًا على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، أكد من خلاله إدانته الشديدة للدعوات إلى العنف والتصفية الجسدية التي استهدفت الأمين العام لحزب العمال، حمة الهمامي، مشددًا على أن التحريض على القتل لا يمكن اعتباره رأيًا سياسيًا، بل هو جريمة وتهديد مباشر للسلم الأهلي.

وأوضح الحزب في بيانه أنه يستنكر صمت السلطة إزاء ما وصفه بالخطاب الخطير، محذرًا من أن التساهل مع التحريض والتخوين والتكفير يعيد إلى الأذهان مناخات العنف والكراهية التي اكتوى بنارها التونسيون، والتي مهدت في السابق لوقوع اغتيالات سياسية.

وأضاف التيار الشعبي أن تونس، التي دفعت ثمنًا باهظًا من دماء شهدائها، لا تحتمل العودة إلى العنف السياسي، داعيًا النيابة العمومية إلى التحرك الفوري وفتح الأبحاث اللازمة وتتبع كل من يثبت تورطه في التهديد أو التحريض، بما يضمن تطبيق القانون وحماية السلم الأهلي وصون الحق في الاختلاف السياسي بعيدًا عن العنف والكراهية.

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى