الأخباروطنية

وزير الداخلية يؤكد مستوى التعاون الأمني المتميز وعمق العلاقات بين تونس ومصر

لا سيما في ضوء النتائج الإيجابية للجنة العليا المشتركة واللجان القطاعية، ومستوى التعاون الأمني المتميز

أكد وزير الداخلية خالد النوري، عمق العلاقات التاريخية بين تونس ومصر، وما تشهده من تطور متواصل في مختلف المجالات، ولا سيما في ضوء النتائج الإيجابية للجنة العليا المشتركة واللجان القطاعية، ومستوى التعاون الأمني المتميز، فضلاً عن استمرار التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وحسب بلاغ لسفارة مصر لدى تونس، نشرته اليوم الاربعاء على صفحتها الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، نقل الوزير لدى مشاركته أول أمس الاثنين في حفل الاستقبال الذي نظمته السفارة بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من جويلية، تحيات رئيس الجمهورية قيس سعيّد وأصدق تهانيه إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى مصر قيادةً وحكومةً وشعباً، وتقدير تونس لدور مصر التاريخي وجهودها المتواصلة في دعم الشعب الفلسطيني.
وأفاد السفير المصري لدى تونس باسم حسن في كلمته بالمناسبة، بأن الاحتفال هذا العام بثورة الثالث والعشرين من جويلية يكتسي أهمية خاصة لتزامنه مع مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتونس، مؤكداً أن العلاقات الثنائية تشهد زخماً متجدداً بفضل الإرادة السياسية المشتركة لرئيسي البلدين الشقيقين، وتنسيق وثيق وتعاون متنامٍ في مختلف المجالات.
كما استعرض أبرز ما تحقق في مسيرة التعاون الثنائي، وفي مقدمتها نتائج الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المشتركة المصرية التونسية، وتكثيف الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين، وانعقاد اللجنة العسكرية المشتركة على مستوى وزيري الدفاع لأول مرة، فضلاً عن مواصلة العمل على تعزيز التعاون التجاري والاستثماري والثقافي والسياحي، وتوسيع الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين.
وأكد السفير حرص بلاده على دعم التضامن العربي والأمن والاستقرار في المنطقة، ومواصلة جهودها للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية، وتهيئة الأفق السياسي اللازم لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وشارك في حفل الاستقبال، رئيس مجلس نواب الشعب إبراهيم بودربالة ، ورئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم عماد الدربالي، ومفتي الجمهورية التونسية الشيخ هشام بن محمود، إلى جانب رؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والإقليمية المعتمدة لدى تونس، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وكبار المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين، الى جانب ثلة من الشخصيات الوطنية في مجالات الأعمال والثقافة والإعلام، وأعضاء الجالية المصرية، في أجواء عكست عمق الأخوة بين البلدين الشقيقين، وفق نص البلاغ.
يشار الى أن مصر تحتفل في 23 جويلية من كل عام، بذكرى الثورة التي قادها تنظيم “الضباط الأحرار” عام 1952 بقيادة محمد نجيب وجمال عبد الناصر، والتي أنهت عهد الملكية ونفي الملك فاروق الأول لإيطاليا، وتحول نظام الحكم في مصر إلى جمهورية رئاسية.

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى