الأخباروطنية

نقابة المحامين في بوردو: سجن شوقي الطبيب يعكس إرادة لإسكات شخصية تدافع عن استقلالية المؤسسات ومكافحة الفساد

هذا القرار يمثل تراجعًا خطيرًا عن حقوق الإنسان ودولة القانون في تونس

نشر مجلس نقابة المحامين في بوردو بيانًا عبّر فيه عن “قلقه العميق” إزاء ما وصفه بـ”القمع” الذي يتعرض له النقيب السابق للهيئة الوطنية للمحامين بتونس شوقي الطبيب، بعد الحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات نافذة خلال ليلة 21 إلى 22 ماي 2026 من قبل الدائرة الجنائية بتونس.

وأوضح البيان أن شوقي الطبيب تمت ملاحقته على خلفية “ادعاءات تتعلق بالتدليس واستعمال المدلس”، يُزعم أنها ارتُكبت أثناء توليه رئاسة الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد سنة 2020، معتبرًا أن هذا القرار يمثل “تراجعًا خطيرًا عن حقوق الإنسان ودولة القانون في تونس”، ويعكس “إرادة لإسكات شخصية معروفة بدفاعها عن استقلالية المؤسسات ومكافحة الفساد”.

وأشار مجلس نقابة المحامين في بوردو إلى أنه عبّأ جهوده خلال الجلسات الأخيرة من خلال حضور عدة وفود من المحامين للتعبير عن تضامنهم، متوجهًا بالشكر إلى كل من ستيفان غيتار نقيب محامي بوردو، ولوسي تينيي، ودومينيك باسترو، وغي غرافوليي، وغيلين سيزِه.

كما جدّد البيان التعبير عن “الدعم الكامل” للمحامين التونسيين ولعائلة شوقي الطبيب، مؤكدًا التمسك بحقوق الدفاع، والحق في محاكمة عادلة، وقرينة البراءة.

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى