الأخبارعالمية

أوغندا تغلق حدودها مع الكونغو بعد تفشي إيبولا

قرار الإغلاق جاء بعد ارتفاع عدد الإصابات في صفوف أعوان الصحة، على خلفية تعاملهم مع مرضى قادمين من الكونغو

أعلنت أوغندا إغلاق حدودها مع جمهورية الكونغو الديمقراطية بشكل فوري ولمدة 4 أسابيع، في محاولة لاحتواء تفشي فيروس إيبولا الذي يشهد تصاعدا في شرق الكونغو، بالتزامن مع تسجيل إصابات داخل الأراضي الأوغندية وفق سكاي نيوز عرربي.

وحسب ما أعلنته الحكومة الأوغندية اليوم الأربعاء 27 ماي 2026، فإن قرار الإغلاق جاء بعد ارتفاع عدد الإصابات في صفوف أعوان الصحة، على خلفية تعاملهم مع مرضى قادمين من الكونغو قبل الإعلان الرسمي عن تفشي المرض في 15 ماي الجاري.

وقالت المسؤولة الصحية الأوغندية ديانا أتوين إن السلطات قررت إغلاق الحدود فورا  للحد من انتشار الفيروس ومنع انتقال المزيد من الحالات عبر المعابر الحدودية.

وسجلت أوغندا حتى الآن 7 إصابات مؤكدة بإيبولا، بينها وفاة رجل يبلغ 59 عاما في العاصمة كمبالا منتصف ماي، فيما تشير السلطات إلى أن عدد المخالطين المُعَرضين للعدوى لا يزال في ارتفاع، خصوصا بين الطواقم الطبية.

ويأتي هذا التطور في وقت حذرت فيه منظمة الصحة العالمية من “تصادم كارثي” بين النزاع المسلح وتفشي إيبولا شرق الكونغو.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن استمرار القتال والنزوح الجماعي يعوقان جهود احتواء المرض، داعيا جميع الأطراف المتحاربة إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وبحسب التقديرات الحالية، اقترب عدد الحالات المشتبه بها في الكونغو من 1000 إصابة، مع تسجيل أكثر من 200 وفاة محتملة في 3 مناطق شرقية، بينها شمال كيفو وجنوب كيفو.

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى