نشرت منظمة العفو الدولية مساء اليوم بيانًا على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أكدت من خلاله أنها تتابع بقلق بالغ التطورات المتعلقة بالحالة الصحية لرئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، بعد تقارير تفيد بنقله إلى المستشفى في حالة طارئة وهو رهن الاحتجاز.
وشددت المنظمة في بيانها على ضرورة أن تضمن السلطات التونسية توفير رعاية طبية فورية وملائمة للغنوشي، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، مؤكدة أن الحق في الصحة مكفول لجميع المحتجزين دون استثناء، ويشمل الحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب وتحت إشراف طبي مؤهل.
كما أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها من استمرار احتجاز الغنوشي منذ أكثر من ثلاث سنوات، معتبرة أن الملاحقات القضائية المتواصلة ضده تثير “مخاوف جدية” بشأن احتمال وجود دوافع سياسية، وذلك في سياق عام يشهد، بحسب تعبيرها، تراجعًا في ضمانات المحاكمة العادلة في تونس.
وأكد البيان أن على السلطات احترام التزاماتها الدولية وضمان المعاملة الإنسانية لجميع المحتجزين، مشددًا على أن أي تأخير أو تقصير في توفير الرعاية الصحية اللازمة قد يشكل انتهاكًا خطيرًا لحقوق الإنسان.
وختمت المنظمة دعوتها بضرورة حماية حقوق المحتجزين وصون كرامتهم، وتوفير الظروف التي تضمن سلامتهم الجسدية والنفسية، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أو انتقامية.




