دعا وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، إلى إعتماد مقاربة استباقية في متابعة وضعية السوق، تقوم على رصد المؤشرات واتخاذ الإجراءات اللازمة قبل أن تنعكس المتغيرات على مستويات التزويد والأسعار.
وأكد أن عمل الوزارة لا يقتصر على معالجة الإضطرابات الظرفية، بل يشمل أيضا توقعها وتفادي تحولها إلى أزمات تمس المواطن أو تؤثر في الثقة في السوق.
وجاءت تصريحات الوزير خلال إشرافه، صباح أمس الثلاثاء، عبر تقنيات التواصل عن بعد، على الاجتماع الدوري للمديرين الجهويين، الذي خصص لمتابعة إنعكاسات التقلبات المناخية الأخيرة والمتغيرات الأخرى على وضعية التزويد والأسعار بمختلف جهات البلاد، إلى جانب الإستعداد للإستحقاقات المقبلة. وأكد عبيد، وفق بلاغ صادر، الأربعاء، عن الوزارة، أن المرحلة الحالية تستوجب مزيدا من اليقظة الميدانية ومتابعة منظومات الإنتاج والقطاعات الصناعية ومسالك التوزيع والمخزونات، مع الاعتماد على معطيات دقيقة ومحينة لرصد مؤشرات السوق وإتخاذ قرارات إستباقية قبل ظهور أي إنعكاسات على التزويد أو الأسعار.
وأشار في هذا الصدد، إلى أن ضمان إنتظام التزويد والمحافظة على المقدرة الشرائية للمواطن وتكريس الدور الإجتماعي للدولة، يمثل أبرز محاور تدخل وزارة التجارة وتنمية الصادرات. كما دعا وزير التجارة، إلى مزيد تعزيز التنسيق بين المصالح المركزية والجهوية، وبينها وبين السلط المحلية والجهوية والهياكل الإدارية الجهوية التابعة للوزارات المعنية، بما يضمن نجاعة التدخل وفاعلية القرارات وفق خصوصية كل جهة.




