انطلقت اليوم الثلاثاء 26 ماي 2026 ببلدية منوبة، الحملة التحسيسية الخاصة بالبرنامج الوطني لتثمين جلود الأضاحي، الذي يُنفذ منذ سنوات بالشراكة بين جمعية “من أجل تونس نظيفة” والمركز الوطني للجلود والأحذية تحت شعار “جلد العيد في عوض ترميه وتلوّث بيه يولّي ثروة كي تستحفظ عليه”.
يأتي ذلك تفعيلا للبرنامج وإعادة توحيد جهود جميع الأطراف من بلديات ومجتمع مدني ومدابغ، من أجل تثمين الجلود التي تعتبر ثروة وطنية، وتجاوز ضعف نسبة التثمين التى لم تتجاوز السنة الفارطة الـ10 بالمائة، بعد أن بلغت منذ انطلاق الحملة في 2018 نسبة 38 بالمائة، وكان أعلى عدد جلود تم تثمينها 500 ألف جلد في عيد 2019، وفق تصريح مدير عام المركز الوطني الجلود والأحذية رياض بالرجب.
وأضاف أن البرنامج الذي ارتفع نسق المشاركة فيه قبل 2023 إلى 40 بلدية و50 مشاركا من أصحاب المدابغ وجامعة الجلد، فضلا عن 15 جمعية مجتمع مدني، اثبت نجاعته في تثمين الجلود، أمام النسبة الهامة للجلود التي تلقى أيام عيد الاضحي في الطبيعة والتي تتجاوز ال 500 ألف جلد (إحصاء 2023).
كما ساهمت عملية التثمين في المدابغ التي حصلت على تراخيص استثنائية لتصدير الجلد، في رفع نسبة صادرات الجلد الخام بنسبة 39.4 بالمائة في 2024، وبلغت قيمة اجمالي صادرات الجلد الخام 29.5 مليون دينار، منها 10 ملايين دينار قيمة صادرات الجلد بعد تثمنيه، كما وقع تخصيص كميات للسوق المحلية لصالح مصنعي الأحذية.
وأضاف بالرجب أن المركز خصص هذه السنة كمية 15 طنا من الملح، لتوزيعها خلال الحملة التي تشمل البلديات المشاركة بمنوبة وصفاقس وسيعمل على تفعيل البرنامج بداية من السنة القادمة، والتنسيق لإيجاد الحلول للإشكاليات التي تواجهه، ومنها حصول المدابغ على تراخيص استثنائية للتصدير.




