الأخباروطنية

هيئة أسطول الصمود: بعد 22 يوما من إضراب الجوع.. نقل غسان البوغديري إلى المستشفى

طالبت هيئة أسطول الصمود بالمتابعة الطبية الجدية والمتواصلة للمضربين، والإفراج الفوري عن معتقلي الصمود

نشرت هيئة أسطول الصمود بيانا على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أكدت من خلاله تدهور الحالة الصحية للناشط غسان البوغديري، إثر تواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ22، وخوضه إضراب جوع وحشيا منذ أكثر من خمسة أيام، احتجاجا على مواصلة سجنه رفقة بقية أعضاء أسطول الصمود.

وأوضحت الهيئة أن تدهور الحالة الصحية للبوغديري استوجب نقله إلى المستشفى، معتبرة أن ذلك يؤكد خطورة الوضع الذي يمر به، ونفاد كل السبل أمام ما وصفته بـ”المظلمة” المسلطة عليه وعلى رفاقه.

كما أشارت الهيئة إلى أن غسان هنشيري يعاني بدوره من وضع صحي حرج يستلزم، وفق البيان، تدخلا جراحيا عاجلا، وهو ما يضاعف المخاوف بشأن سلامته وسلامة جميع المضربين عن الطعام.

وطالبت هيئة أسطول الصمود بالمتابعة الطبية الجدية والمتواصلة للمضربين، والإفراج الفوري عن معتقلي الصمود، محملة كافة الجهات المعنية مسؤولية سلامتهم، خاصة في ظل تواصل إضراب الجوع وما ينجر عنه من مخاطر جدية على صحتهم وحياتهم.

ودعت الهيئة كافة القوى الديمقراطية والحقوقية والمناضلات والمناضلين إلى تكثيف التضامن والتحركات من أجل إنهاء ما وصفته بـ”المظلمة”، ووضع حد لما يتعرض له المعتقلون.

وفي السياق ذاته، حيّت الهيئة قرار وائل نوار ونبيل شنوفي وغسان هنشيري رفع إضراب الجوع، متمنية لهم السلامة، ومؤكدة أن تعليق الإضراب لا يعني تعليق النضال، وأن “النضال متواصل”.

وأكدت الهيئة أن نضالها من أجل الحرية والكرامة والعدالة يتقاطع مع نضال الشعب الفلسطيني من أجل حريته وتقرير مصيره، مشددة على أن التضامن مع فلسطين يمثل جزءا من هذه المعركة.

وختمت هيئة أسطول الصمود بيانها بالتأكيد على أن التضامن يظل “فعلا ضروريا”، وأن سلامة المعتقلين وحريتهم “مسؤولية جماعية”، مجددة مطالبها بالحرية لغسان البوغديري، وغسان هنشيري، ووائل نوار، ونبيل الشنوفي، وفلسطين، ومشددة على أن “النضال متواصل، والتضامن متواصل”.

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى