أعلن حراك «يِزّي»، اليوم الأربعاء 26 أوت 2026، عن تأسيسه رسميًا، داعيًا التونسيين إلى الخروج في احتجاجات وتظاهرات بمختلف ولايات الجمهورية، بداية من الساعة الثامنة مساءً.
وقال الحراك، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن مجموعة من الشباب التونسيين قررت «عدم السكوت على الوضع الحالي الذي تعيشه بلادنا تونس»، مؤكدة أنها أسست حراك #يِزّي لأنها «لن تسمح لهذا البلد العزيز بالانهيار».
وأوضح أصحاب المبادرة أن حراك «يِزّي» يمثل، وفق تعبيرهم، «صرخة غضب من الشعب التونسي لإنقاذ تونس من الانهيار وإنهاء حالة الفوضى وبناء تونس كما يحلم بها شبابها».
وعدّد الحراك جملة من الملفات التي اعتبرها دوافع أساسية للتحرك، من بينها ما وصفه بـ«الفشل» و«تردّي الأوضاع»، إلى جانب انقطاع الكهرباء والماء، وفقدان الأدوية، وغلاء الأسعار والزيادات المتواصلة فيها، والبطالة، والظلم والقمع والإيقافات، فضلًا عن تردّي أوضاع المستشفيات وإهدار المال العام.
ورفع الحراك شعار «يِزّي» في مواجهة هذه الأوضاع، من خلال عبارات من قبيل: «يِزّي من الفشل»، و«يِزّي من قصان الضو»، و«يِزّي من قصان الماء»، و«يِزّي من فقدان الأدوية»، و«يِزّي من غلاء الأسعار»، و«يِزّي من البطالة»، و«يِزّي من الظلم»، و«يِزّي من القمع»، و«يِزّي من الحبوسات».
وفي ختام تدوينته، دعا الحراك التونسيين إلى الاحتجاج والتظاهر بداية من مساء اليوم 26 أوت، انطلاقًا من الساعة الثامنة مساءً، في جميع ولايات الجمهورية التونسية.
كما طالب مسانديه بتوسيع نطاق انتشار دعوته عبر متابعة صفحته ومشاركة منشوراته في الصفحات والمجموعات ومع الأصدقاء، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من التونسيين.
ويأتي إعلان حراك «يِزّي» في ظل تصاعد النقاش العام بشأن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والخدمات الأساسية في البلاد، وسط دعوات متزايدة إلى التعبير عن الاحتجاج عبر التحركات المدنية.




