نشر المحامي ذاكر العلوي تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أكّد من خلالها تدهور الحالة الصحية للعميد شوقي الطبيب، وذلك إثر زيارته اليوم الجمعة 21 أوت 2026 بسجن بلّي، حيث يخوض يومه الحادي عشر من إضراب الجوع.
وأوضح العلوي أنه وجد شوقي الطبيب «منهكًا ومتعبًا»، وقد بدت عليه بوضوح علامات التدهور والإعياء، معربًا عن بالغ خوفه وقلقه إزاء وضعه الصحي، خاصة وأن مواصلة الإضراب بدأت تترك آثارًا واضحة على جسده وقواه.
وأضاف أنه حاول خلال الزيارة إقناع الطبيب بتعليق إضرابه عن الطعام والتخلي عن هذا الأسلوب الاحتجاجي حفاظًا على صحته، غير أن شوقي الطبيب تمسّك بموقفه ورفض بشكل قاطع تعليق الإضراب، مؤكدًا عزمه على مواصلته إلى حين تحقيق مطالبه، ومعبّرًا عن شعوره بالظلم.
كما حذّر المحامي من خطورة استمرار الإضراب على صحة شوقي الطبيب، خاصة في ظل الظروف المناخية الحارة التي تشهدها البلاد، وما قد تسببه من مخاطر إضافية على جسده المنهك.
وأعرب العلوي عن قلقه المتزايد مع حلول نهاية الأسبوع، بسبب غياب الأخبار المستجدّة وصعوبة التواصل معه، معتبرًا أن ذلك يترك عائلته وأصدقاءه وزملاءه أمام ساعات من الانتظار والقلق بشأن ما قد يطرأ على وضعه الصحي.
ودعا العلوي الأصدقاء والزملاء وكل من يعنيه الأمر إلى أخذ الوضع الصحي للعميد شوقي الطبيب على محمل الجد، والتحرك العاجل من أجل حمايته وضمان حقه في الرعاية الصحية والمتابعة المستمرة.
وشدّد على أن الأمر لم يعد مجرد موقف احتجاجي، محذرًا من أن تراجع صحة شوقي الطبيب وقواه يجعل كل يوم إضافي من الإضراب محفوفًا بتبعات خطيرة.
وختم المحامي تدوينته بالتأكيد على أن الأولوية في هذه المرحلة هي الحفاظ على سلامة شوقي الطبيب وتمكينه من مواصلة معركته من أجل حقوقه دون أن يدفع صحته أو حياته ثمنًا لذلك.




