الأخباروطنية

حزب العمل والإنجاز يدعو القوى الديمقراطية والوطنية إلى توحيد الجهود والعمل على تقديم بديل وطني جدي يعيد الاستقرار للبلاد

حالة الاحتقان والتذمر التي تعيشها مختلف فئات الشعب تعكس فشل السياسات المعتمدة خلال السنوات الأخيرة

نشر صباح اليوم حزب العمل والإنجاز بيانًا على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك أكد من خلاله أنّ البلاد تشهد تصاعدًا خطيرًا في مؤشرات الأزمة الاجتماعية والمعيشية، في ظل تراجع القدرة الشرائية للمواطن وارتفاع أسعار المواد الأساسية والأضاحي، إلى جانب تردّي الخدمات العمومية وتفاقم الضغط الجبائي.

واعتبر الحزب أنّ حالة الاحتقان والتذمر التي تعيشها مختلف فئات الشعب تعكس فشل السياسات المعتمدة خلال السنوات الأخيرة، منتقدًا ما وصفه بغياب رؤية اقتصادية واجتماعية واضحة قادرة على إخراج البلاد من أزمتها.

كما أشار البيان إلى أنّ طريقة إدارة عدد من الملفات الحساسة، ومن بينها ملف الهجرة غير النظامية من إفريقيا جنوب الصحراء، ساهمت في تعميق شعور التونسيين بانعدام الثقة في السياسات الرسمية.

وفي السياق ذاته، اتهم الحزب السلطة القائمة بالتعامل مع الأوضاع الراهنة بمنطق الإنكار والتنصل من المسؤولية، معتبرًا أنّها تتحمل المسؤولية الكاملة عن تفاقم الأزمة بعد سنوات من الحكم دون تحقيق نتائج ملموسة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.

كما شدد البيان على أنّ التضييق على الحريات واستهداف الخصوم السياسيين لا يمكن أن يشكّلا حلًا للأزمة، مؤكدًا أنّ معركتي الحرية والتنمية متلازمتان، وأن بناء اقتصاد قوي وتحقيق العدالة الاجتماعية يقتضيان نظامًا سياسيًا ديمقراطيًا يضمن مشاركة مختلف القوى الوطنية.

ودعا حزب العمل والإنجاز في ختام بيانه القوى الديمقراطية والوطنية إلى توحيد الجهود والعمل على تقديم بديل وطني جدي يعيد الاستقرار للبلاد ويؤسس لمرحلة جديدة قادرة على الاستجابة لتطلعات التونسيين.

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى