استشهد ما لا يقل عن 29 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، وأصيب العشرات بجروح جراء غارات جوية صهيونية استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان اليوم الأربعاء، فيما أعلن الجيش الصهيوني إصابة قائد لواء مدرع برتبة عقيد بجروح خطيرة إثر انفجار طائرة مسيّرة مفخخة في جنوب لبنان، وسط تصعيد متواصل على الحدود بين الجانبين.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن الغارات الصهيونية استهدفت عدة بلدات في محافظتي الجنوب والنبطية، وطالت أحياء سكنية ومناطق قرب مستشفى حكومي، إضافة إلى دراجة نارية على أحد الطرقات.
وأضافت أن أعنف الغارات استهدفت بلدة في قضاء صور بمحافظة الجنوب قرب الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما أدى إلى إستشهاد 12 شخصاً، بينهم مواطن سوري.
في المقابل، أعلن حزب الله أن مقاتليه اشتبكوا مع القوات الصهيونية قرب بلدة حداثا الجنوبية، واستهدفوا تجمعات للقوات الصهيونية في جنوب لبنان.
كما نفذت القوات الصهيونية عملية تفجير واسعة بين بلدتي بليدا وميس الجبل الحدوديتين، ما أدى إلى وقوع انفجار ضخم.
وقال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن المفاوضات تبقى السبيل الوحيد لإنهاء النزاع.
وفي الجانب الإسرائيلي، أعلن جيش الاحتلال اليوم إصابة ضابط مقاتل برتبة عقيد بجروح خطيرة، وإصابة ضابط مقاتل في الاحتياط بجروح متوسطة، نتيجة سقوط طائرة مسيّرة مفخخة في جنوب لبنان.




