أصدرت هيئة الصمود التونسية مساء اليوم بيانًا على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أكدت من خلاله تعرّض “أسطول الصمود” المتجه نحو قطاع غزة إلى اعتراض وصفته بـ“الاعتداء المباشر” خلال يومي 18 و19 ماي 2026، في عرض البحر.
وأفاد البيان بأن عملية الاعتراض شملت، وفق ما ورد فيه، إطلاق نار واحتجاز عدد من السفن المشاركة في الأسطول، والتي قال إنها كانت في مهمة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية.
وأضافت الهيئة أن من بين الموقوفين ثمانية تونسيين، وهم: مهاب السنوسي، صابر الماجري، حمزة بوزويدة، صفاء الشابي، حسنة بوسن، جيهان الحاج مبارك، خليل العبيدي، وحسان بوبكر.
وفي سياق متصل، جددت الهيئة في بيانها دعمها للقضية الفلسطينية، مشيدة بالمشاركين في الأسطول وما وصفته بصمودهم في مواجهة “الاعتراض”، معتبرة أن تحركهم يأتي في إطار “النضال الشعبي التونسي” المناصر لفلسطين.
كما أدانت الهيئة بشدة ما اعتبرته “اعتداءً صهيونيًا”، داعية إلى تحركات شعبية في تونس من أجل الضغط للإفراج عن المشاركين في الأسطول، إضافة إلى المطالبة بتحرك رسمي ودبلوماسي من الدولة التونسية.
ودعت الهيئة كذلك إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم الجمعة 22 ماي على الساعة السادسة مساءً أمام المسرح البلدي بتونس، إلى جانب تحركات جهوية متزامنة في مختلف الولايات، وفق نص البيان.




