الأخباروطنية

كورشيد يقترح تشكيل جبهة وطنية واسعة وإعداد ميثاق للمرحلة الانتقالية بمشاركة قانونيين وخبراء اقتصاد وحقوقيين

بهدف وضع تصورات عملية لإعادة بناء مؤسسات الدولة واستعادة الثقة والأمل لدى التونسيين، خاصة فئة الشباب

نشر السياسي المعارض مبروك كورشيد رسالة مطوّلة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تناول فيها ما وصفه بحالة الانسداد السياسي والاقتصادي التي تعيشها تونس، داعيًا إلى الاستعداد لما بعد المرحلة الحالية، والعمل على بلورة مشروع وطني جامع لإنقاذ البلاد واستعادة المسار الديمقراطي.

واعتبر كرشيد أنّ الجدل الذي أثير مؤخرًا حول رجل الأعمال التونسي الإيطالي كمال الغريبي يعكس، بحسب تقديره، تصاعد الحديث داخل تونس وخارجها حول “اليوم التالي” للرئيس قيس سعيّد، في ظل تراجع الثقة العامة وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وأشار إلى أنّ قطاعات واسعة من التونسيين باتت تشعر بحالة من الإحباط وفقدان الأمل، نتيجة تفاقم الفقر والبطالة والهجرة والانتحار، إلى جانب ما وصفه بتراجع مناخ الحريات وإغلاق المجال السياسي أمام مختلف القوى الوطنية.

كما رأى أنّ إمكانية التغيير عبر انتخابات تنافسية أصبحت، وفق تعبيره، محل تشكيك لدى جزء من الرأي العام، مستشهدًا بما حدث خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة لبعض الشخصيات السياسية، من بينها منذر الزنايدي والعياشي الزمال.

ودعا كرشيد إلى “محورة القضية التونسية” والتعريف بها لدى الرأي العام الدولي والمنظمات الحقوقية، مؤكدًا أهمية توثيق الانتهاكات والدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان، إلى جانب دعم المساجين السياسيين والمهجّرين وعائلاتهم.

كما اقترح تشكيل جبهة وطنية واسعة وإعداد ميثاق للمرحلة الانتقالية، بمشاركة قانونيين وخبراء اقتصاد وحقوقيين، بهدف وضع تصورات عملية لإعادة بناء مؤسسات الدولة واستعادة الثقة والأمل لدى التونسيين، خاصة فئة الشباب.

وختم رسالته بالتأكيد على أنّ “الأوطان لا تُبنى بالانتظار، بل بوضوح الرؤية وتنظيم الجهود والإيمان بأن الحرية تبقى قدر الشعوب الحية”.

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى