الأخباروطنية

جبهة الخلاص تدعو الى الافراج عن راشد الغنوشي و تؤكد أن مواصلة احتجازه في هذه الظروف يمثّل خطرًا جدّيًا على حياته

كما تتعارض مع المعايير الإنسانية والقانونية التي تضمن حقوق المحتجزين، وعلى رأسها الحق في محاكمة عادلة وظروف احتجاز تراعي الكرامة الإنسانية

نشرت مساء اليوم جبهة الخلاص الوطني بيانًا عبّرت فيه عن بالغ انشغالها بتدهور الحالة الصحية لرئيس البرلمان الأسبق ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، محذّرة من خطورة استمرار احتجازه في ظل وضعه الصحي الدقيق.

وأكدت الجبهة، في بيانها، تضامنها الكامل مع الغنوشي وعائلته، معتبرة أن مواصلة احتجازه في هذه الظروف تمثّل خطرًا جدّيًا على حياته، كما تتعارض مع المعايير الإنسانية والقانونية التي تضمن حقوق المحتجزين، وعلى رأسها الحق في محاكمة عادلة وظروف احتجاز تراعي الكرامة الإنسانية.

وفي هذا السياق، ذكّرت الجبهة بما خلص إليه فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، الذي سبق أن اعتبر أن احتجاز الغنوشي يندرج ضمن حالات الاحتجاز التعسفي، داعيًا إلى الإفراج عنه واحترام حقوقه الأساسية، وهو ما يمنح هذا الملف بعدًا حقوقيًا دوليًا متزايد الأهمية.

واعتبرت الجبهة أن ملف المعتقلين السياسيين في تونس أصبح عنوانًا بارزًا للأزمة التي تعيشها البلاد، منتقدة ما وصفته بتواصل اعتماد المقاربة الأمنية والقضائية في معالجة الخلافات السياسية، وهو ما من شأنه، وفق نص البيان، أن يزيد من تعميق حالة الاحتقان في المشهد الوطني.

ودعت جبهة الخلاص الوطني إلى الإفراج الفوري عن راشد الغنوشي، مراعاة لوضعيته الصحية وتفاعلاً مع التوصيات الأممية، كما طالبت بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين دون استثناء، واحترام استقلال القضاء، ووقف التتبعات ذات الخلفية السياسية.

كما شدّدت على ضرورة فتح حوار وطني شامل يضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار، مؤكدة أن تونس لا يمكن أن تُبنى على الإقصاء أو منطق الانتقام، بل على أسس التوافق واحترام الحقوق والحريات.

 

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى