شهدت المحكمة الابتدائية بباب بنات صباح اليوم وقفة احتجاجية نظمها عدد من النشطاء وأفراد عائلة الصحفي مراد الزغيدي، تزامنًا مع تواصل مسار قضيته المتعلقة بتهم تبييض الأموال والتهرب الجبائي. وقد رفعت خلال الوقفة شعارات تطالب بالإفراج عنه ووضع حد لما وصفه المحتجون بـ”المهزلة القضائية” التي طالت لأكثر من عامين.
وفي تصريح لتوميديا، عبّرت شقيقته مريم الزغيدي عن معاناة العائلة جراء طول أمد القضية، مؤكدة أن شقيقها “في وضعية إنسان يقاوم الظلم ويصمد رغم كل الضغوطات”. وأضافت أن العائلة تعيش على وقع انتظار يومي لنهاية ما وصفته بـ”الكابوس”، مشيرة إلى أن استمرار إيقافه أصبح عبئًا نفسيًا وإنسانيًا كبيرًا عليه وعلى محيطه.
وأكدت مريم الزغيدي أن الأمل لا يزال قائمًا، ليس بالضرورة في تحسن سريع للوضع، بل في قدرة شقيقها على المقاومة والصمود، معتبرة أن “المقاومة هي السبيل الوحيد لانتزاع الحرية”. كما شددت على أن العائلة وأنصار القضية سيواصلون التحركات السلمية وممارسة الضغط إلى حين الإفراج عنه.
واختُتمت الوقفة بدعوات متجددة لإنهاء القضية وتمكين مراد الزغيدي من استعادة حريته والعودة إلى عائلته، وسط تأكيد على أن فترة الإيقاف قد طالت أكثر من اللازم، وأن الوقت قد حان لوضع حد لهذه المعاناة.
و للاشارة فقد تم تأجيل القضية و رفض الافراج عن مراد الزغيدي




