أدانت حركة النهضة في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي، اليوم الثلاثاء، حادثة استهداف إحدى سفن “أسطول الصمود” قرب ميناء سيدي بوسعيد، واعتبرته تطورًا خطيرًا يمس أمن تونس وسيادتها، ويثير قلقًا مشروعًا حول سلامة مياهها الإقليمية وجهودها الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني.
وأكدت الحركة تضامنها الكامل مع المشاركين في أسطول الصمود، الذين وصفتهم بـ”المدافعين عن الحرية والكرامة الإنسانية”، معتبرة أن هذه المبادرات تمثل “رسالة إنسانية سامية” في وجه الحصار المفروض على قطاع غزة.
وجددت حركة النهضة في بيانها دعمها الثابت لكل المبادرات السلمية والإنسانية التي تساند الحقوق الفلسطينية، وعلى رأسها مقاومة الشعب الفلسطيني، معتبرة إياها “مقاومة باسلة في وجه الاحتلال والعدوان”.
كما دعت إلى “كشف الحقيقة كاملة” بشأن استهداف السفينة الإسبانية المشاركة في الأسطول، مطالبة السلطات التونسية بتحقيق شفاف يوضح للرأي العام المحلي والدولي حقيقة ما جرى، ويضمن صون السيادة الوطنية وحماية الأمن القومي التونسي.
كما دعت الحركة القوى الوطنية والمدنية إلى التكاتف والوحدة، دفاعًا عن السيادة الوطنية ودعمًا لكل الجهود المناهضة للظلم والعدوان.
وختمت حركة النهضة بيانها بالتأكيد على أن مثل هذه الأحداث “لن تثني أحرار تونس والعالم عن نصرة القضايا العادلة”، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدة تمسكها بـ”حق الشعوب في الحرية والكرامة”، وإيمانها الراسخ بأن “إرادة الحق لا تُقهر”.




