عبّر أحمد الجوادي، بطل العالم في السباحة، عن مشاعره بعد الإنجاز العالمي الذي حققه، مؤكدًا أن ما وصل إليه اليوم لم يكن صدفة، بل ثمرة دعم عائلي وثقة زرعها فيه والده منذ طفولته.
وقال الجوادي :”عندما كان عمري 9 سنين نتفرج في أبطال العالم، وبابا كان يقلي: أنت خير منهم. كلامو أعطاني الثقة وخلاني وصلت للي وصلتلو اليوم”.
كلمات بسيطة لكنها شكّلت الأساس الذي بنى عليه حلمه الكبير، ودفعت به لتجاوز كل الصعوبات.
ورغم أنه ينشط ضمن نادٍ دولي محترف، فإن الجوادي شدد على أن قلبه لا ينبض إلا بتونس، مؤكدًا:”أنا كلوبيست، لكن في المسابقات الدولية نضرب كان على درابو تونس”.
في كل منافسة، يرفع راية بلاده بكل فخر، ويضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، مجسدًا روح الرياضي الوطني الحقيقي.
الجوادي لم يُخفِ طموحاته قائلا :”أقولها صراحةً، أطمح إلى تحطيم الرقم القياسي العالمي”،
في إشارة واضحة إلى رغبته في دخول تاريخ السباحة من أوسع أبوابه، وتجاوز كل الحدود التي بلغها سابقوه.
وعن الاستقبال الرسمي الذي حظي به إثر تتويجه، قال:
“ما نفهمش ياسر في الأوسمة، أما كي استقبلني رئيس الجمهورية حسيت أكتافي سخان وورايا دولة كاملة”.




