الأخباروطنية

محمد اليوسفي من سجنه: «في الذكرى السادسة لميلاد موقع الكتيبة.. ما زال للحلم بقية»

الصحافة التونسية ستبقى دائما سلطة لا وظيفة

نشر المحامي عبد الرحمن حسان شوشان تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أكد من خلالها أنه كُلّف من قبل الصحفي محمد اليوسفي، إثر زيارته له بسجن المرناقية، بنشر رسالة موجهة إلى كامل فريق موقع «الكتيبة» بمناسبة الذكرى السادسة لتأسيس الموقع.

وقال اليوسفي في رسالته إنه يعتز بالانتماء إلى فريق «الكتيبة»، متوجها بالتهنئة إلى جميع زميلاته وزملائه، ومعربا مجددا عن «ثقته التامة فيهم» لاستكمال المسيرة بنفس المبادئ والقيم التي جمعتهم منذ لحظة التأسيس وطيلة ست سنوات من العمل والمثابرة والتضحية من أجل صحافة جادة ومستقلة تلبي انتظارات الجمهور، في كنف احترام ميثاق الشرف الصحفي ومدونة أخلاقيات المهنة.

وأشار اليوسفي إلى أن هذه الذكرى تتزامن مع إيقافه وسجنه، معتبرا أن ذلك تم على خلفية «تهم كيدية تنطوي على خلفيات سياسية لا جدال فيها»، وفق تعبيره.

وأكد أن «الكتيبة شجرة باسقة أصلها ثابت وفرعها في السماء لم ولن تنحني في وجه العواصف مهما كانت قوتها»، مضيفا أن «الكتيبة فكرة خلاقة» وأن «الأفكار البناءة التي تفيد الصالح العام لا يمكن أن تسجن»، قبل أن يستشهد بالقول: «فالزبد سيذهب جفاء وما ينفع الناس سيمكث في الأرض».

وعبّر الصحفي عن فخره، وهو في السجن، بما قال إنها «الأصداء الإيجابية» التي وصلته حول استبسال زميلاته وزملائه في موقع «الكتيبة» دفاعا عن استقلالية المؤسسة ورفضا لكل محاولات «التطويع والترهيب والتنكيل».

وأضاف اليوسفي أنه على يقين بأنه سيلتقي «عاجلا أو آجلا» مجددا بكامل فريق «الكتيبة» من أجل مواصلة رسالتهم الإعلامية، معتبرا أن هذه الرسالة «النبيلة» تفرضها المسؤولية الاجتماعية، التي قال إنها تقتضي «نبذ الظلم ودحر الخوف والتصدي لماكينات التضليل والكذب والدعاية الفجة».

وفي رسالته إلى زميلاته وزملائه، قال اليوسفي: «شكرا لكم على روح المقاومة من أجل المساهمة في غد أفضل للصحافة التونسية التي ستبقى دائما سلطة لا وظيفة، حرة، حبلى بإرادة الحياة كما تغنى بذلك شاعرنا العظيم أبو القاسم الشابي».

 

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى