نشرت حركة النهضة مساء اليوم الخميس 20 أوت 2026 بلاغاً على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أكدت من خلاله تدهور الحالة الصحية لنائب رئيس الحركة، الدكتور منذر الونيسي، مشيرة إلى أنه فقد القدرة على النطق بشكل كامل منذ 11 جويلية 2026.
وأوضحت الحركة أن فقدان الونيسي القدرة على النطق جاء عقب إعلامه بالحكم الصادر ضده عن محكمة الاستئناف في قضية الجيلاني الدبوسي، معربة عن «قلق بالغ وانشغال شديد» إزاء استمرار تدهور وضعه الصحي داخل سجنه.
وأضافت أن عائلة الونيسي وهيئة دفاعه طالبتا، في مناسبات متكررة، بضرورة تمكينه من العلاج المكثف والرعاية الطبية اللازمة، إلا أن السلطات، وفق ما جاء في البلاغ، واصلت تجاهل هذه المطالب، معتبرة ذلك «سياسة للإهمال الطبي» من شأنها أن تهدد حياته وتؤدي إلى مزيد من التدهور الصحي.
وذكّرت حركة النهضة بأن الدكتور منذر الونيسي، وهو أستاذ بكلية الطب ومختص في طب وزرع الكلى بمستشفى شارل نيكول، سبق أن خاض إضراباً عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله، كما قالت إنه تعرض للعنف وسوء المعاملة، وهو ما خلّف، وفق روايتها، مضاعفات صحية خطيرة على مستوى الكلى.
وحذّرت الحركة من خطورة وضعه الصحي والمضاعفات التي قد تنجم عن استمرار تدهور حالته، مطالبة السلطات بالإفراج الفوري عنه وتمكين عائلته من الإشراف الكامل على علاجه ومتابعته الطبية، حتى يستعيد عافيته تدريجياً ويعود إلى أداء مهامه الأكاديمية والطبية كأستاذ جامعي وجرّاح بالمستشفيات العمومية.
كما عبّرت حركة النهضة عن تضامنها مع عائلة الونيسي وأبنائه، مؤكدة تفهّمها لعمق قلقهم، وحمّلت السلطات المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن أي مضاعفات أو تداعيات قد تطرأ على صحته داخل السجن.




