كشفت رئيسة جمعية سفراء السلامة المرورية عفاف بن غنيّة، أنّ 99 طفلا توفّوا جرّاء حوادث المرور في سنة 2025، مؤكدة أن هذا العدد صادم ومفزع نظرا إلى أنّ الأطفال فئة هشّة في حوادث الطرقات، وهو ما يستوجب مزيد التشديد في تطبيق القانون الصّادر في جوان 2023 والقاضي بضرورة الالتزام بسرعة 30كم/س في محيط المؤسسات التربوية والجامعيّة ومراكز التكوين والمنشآت الرّياضية.
ولاحظت بن غنيّة خلال ورشة عمل نظّمتها جمعية سفراء السلامة المرورية اليوم الخميس 4 جوان 2026 حول السلامة المرورية لفائدة رؤساء الوحدات المرورية بعنوان “مناطق 30 كم/س من الإطار القانوني إلى التطبيق الميداني”، أنّ الإحصائيات تكشف أنّ 50 بالمائة من ضحايا حوادث المرور من فئة الشباب.
كما أكدت في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ حوادث المرور تتصاعد بشكل كبير داخل مناطق العمران التي يفترض أنها مناطق محدّدة السّرعة، وهو ما دفع الجمعية إلى تنظيم سلسلة دورات تحسيسية استهدفت في البداية البلديّات والإدرات الجهويّة للتّجهيز (نظرا إلى أنّ وزارة التجهيز معنية بتهيئة علامات الطريق المحدّدة للسرعة) وكذلك مديري المؤسسات التربوية.




