أحيا الحزب الجمهوري الذكرى الثامنة لرحيل المناضلة والسياسية التونسية مية الجريبي، في أجواء طبعها الوفاء والاستذكار، بحضور عدد من قيادات الحزب ومناضليه وقدمائه، إلى جانب ضيوف وأصدقاء الحزب الجمهوري.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد القيادي بالحزب الجمهوري غسان الرقيقي لتوميديا أن هذه الذكرى تمثل فرصة لاستحضار المسيرة النضالية الطويلة التي جمعت أجيالًا من المناضلين والمناضلات حول قيم الديمقراطية والحرية والدفاع عن الدولة المدنية.
ورحّب الرقيقي بشباب الحزب الجمهوري، معتبرًا أنهم “أبناء وبنات مية”، في إشارة إلى العلاقة الإنسانية والسياسية التي جمعت الراحلة بالأجيال الشابة داخل الحزب، كما حيّا قدماء الحزب ومؤسسيه، سواء من يواصلون النشاط السياسي اليوم أو ممن ساهموا في مسيرة الحزب خلال مراحل مختلفة.
وأشار إلى أن إحياء الذكرى يتم هذه السنة في “ساحة مية الجريبي”، في إطار الوفاء لروحها ولمسيرتها، مؤكدًا أن الراحلة ظلت رمزًا للنضال الديمقراطي وللالتزام السياسي والأخلاقي في تونس.
كما استعرض الرقيقي المحطات الكبرى التي مرّ بها الحزب عبر أكثر من ثلاثة عقود، بداية من مرحلة تجمع الديمقراطي التقدمي، ثم الحزب الديمقراطي التقدمي، وصولًا إلى تأسيس الحزب الجمهوري، معتبرًا أن هذه المسيرة المشتركة شكّلت جزءًا من تاريخ النضال الديمقراطي في تونس.
وأوضح أن الحزب اختار خلال هذه المناسبة عدم العودة مطولًا إلى تفاصيل التاريخ السياسي، بعد أن تم التطرق إليها في مناسبات سابقة، مفسحًا المجال أمام عدد من الرفيقات والرفاق لتقديم شهاداتهم واستحضار أبرز المحطات الإنسانية والنضالية في حياة مية الجريبي.




