شهد مقر نقابة الصحفيين التونسيين وقفة تضامنية شارك فيها عدد من النشطاء والإعلاميين والسياسيين، تعبيرًا عن دعمهم للصحفي المسجون مراد الزغيدي، وللتأكيد على أهمية حماية حرية الصحافة وحق الرأي والتعبير في البلاد.
وخلال هذه الوقفة، عبّر الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي هشام العجبوني لتوميديا عن تضامنه مع الزغيدي، معتبرًا أن ما يحدث اليوم يعكس مناخًا عامًا يتسم بتراجع الحريات وتزايد القيود على الأصوات النقدية داخل المشهد العام.
وقال العجبوني إن “الخلافات والاختلافات في الرأي لا يجب أن تُدار عبر المسارات القضائية أو داخل السجون، بل ينبغي أن تبقى ضمن الفضاء العام الحر، أو عبر المؤسسات القانونية في إطار عادل وشفاف”، مؤكدًا أن تواصل هذا النسق من التوتر “لا يخدم الاستقرار ولا يعالج الأزمات السياسية والاقتصادية التي تعيشها البلاد”.
وأضاف أن الوضع في تونس اليوم بات يطرح تساؤلات جدية حول واقع الحريات، في ظل تزايد الإيقافات وملاحقة بعض الأصوات الإعلامية والسياسية، مشددًا على أن الحل لا يمكن أن يكون عبر التضييق أو الإقصاء، بل عبر فتح المجال أمام الحوار الوطني المسؤول.
كما دعا إلى ضرورة اعتماد خطاب جامع يساهم في تهدئة المناخ العام، والابتعاد عن سياسات التفرقة، مؤكدًا أن البلاد تحتاج إلى “مسارات إصلاح حقيقية تعالج الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة بدل تعميقها”.




