انعقدت بمقر ولاية تطاوين جلسة عمل في الغرض قدمت مصالح المندوبية الجهوية للفلاحة بتطاوين خلال جلسة عمل أمس، عرضا شمل تعريفا بمرض “سل الزيتون”، وبالخطة الاتصالية التي تهدف إلى إعلام وإرشاد الفلاحين وتوعيتهم بأهمية تجنب الجروح أثناء الجني والمنع البات لاستخدام العصي.
وأكدت الجلسة على ضرورة تعقيم أدوات التقليم لتجنّب نقل العدوى من شجرة إلى أخرى، أومن غصن مصاب إلى غصن سليم، وذلك باستخدام مادة “الجفال”المخفف، أوالكحول مع البدء بتقليم الأشجار السليمة ،وترك الأشجار المصابة في اخر حلقة التقليم ،مع تشديد المراقبة على سلامة ،وجودة” شتلات ” الزيتون المعروضة للبيع لدى المنابت
كما دعت الإدارة الجهوية الفلاحين إلى الانطلاق الفوري في إزالة الأفرع والأغصان الحاملة لمرض السل بتقليمها على مسافة تبعد بين 15 و 20 صم من مكان الإصابة، وتجنّب التقليم في فترات الرطوبة المرتفعة أو فترات نزول الأمطار مع إسناد هذه المهمة إلى شخص من ذوي الاختصاص، أو متحصل على شهادة معترف بها في تقليم الزيتون.
و دعت أيضا، إلى معالجة الجروح باستخدام خليط متكون من مادة “الجير”، ومبيد نحاسي مكان التقليم الكبير،أو الجروح الناتجة عن العوامل الطبيعية، إلى جانب التخلص الفوري من بقايا حطب التقليم “الزبيرة” بالحرق على عين المكان لتجنب انتقال العدوى.
وبخصوص المداواة الوقائية، أكدت مصالح الإدارة الجهوية ضرورة استعمال مبيد مصادق عليه يحتوي على مادة النحاس في الفترات الحرجة، وتحديدا قبل هطول الأمطار، ومباشرة بعد عمليات التقليم ،أو تساقط البرد
ودعت الى إحكام إدارة عملية الري، والتسميد من خلال توفير حاجيات الشجرة من ماء وأسمدة بصفة متوازنة، وتجنب الإفراط في التسميد الأزوتي الذي يرفع من هشاشة الأنسجة النباتية، وسرعة إصابتها عن طريق الجروح المتأتية من الحشرات، علاوة على تفادي الريّ العشوائي الذي يرفع نسبة الرطوبة حول الأشجار، مما يجعلها عرضة للإصابة.
ونظرا لأهمية الأمر، وتعلقه بالأمن الفلاحي والغذائي الوطني، شدّد والي الجهة، أميرالقابسي على ضرورة الحرص على المتابعة الميدانية الدقيقة لتنفيذ هذه الإجراءات والتحلي باليقظة اللازمة لإنجاح الخطة الموضوعة لمكافحة هذا المرض، وضمان الوقاية لغراسات الزيتون بكامل مرجع النظر بالتنسيق مع كافة المصالح الجهوية والمحلية، وخاصة المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية.
وأشار إلى ضرورة الحرص خاصة على إيلاء الجانب التحسيسي والإرشادي لفلاحي الجهة الأهمية اللازمة، مضيفا أنّ الوضع مطمئن عموما، ومحل متابعة وتقصّ على مستوى جهوي.



