الأخباروطنية

ليلى الحداد: محمد اليوسفي في مرحلة التعافي ويجدد تمسكه ببراءته

التاريخ سينصفني وحبل الظلم قصير

نشرت المحامية وعضو هيئة الدفاع عن الصحفي محمد اليوسفي ليلى الحداد تدوينة على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أكدت من خلالها أنها التقت اليوم بالصحفي الاستقصائي ورئيس تحرير موقع «الكتيبة» والمدرس بمعهد الصحافة وعضو لجنة أخلاقيات المهنة بمجلس الصحافة محمد اليوسفي، مشيرة إلى أنه في مرحلة التعافي من عملية جراحية خضع لها.
وأوضحت الحداد أن اليوسفي استغل هذه المناسبة لتوجيه الشكر إلى كافة الإطار الطبي وشبه الطبي بمستشفى المنجي سليم بالمرسى، معتبرا أنه «مدين لهم بإنقاذ حياته».
وأضافت أن اليوسفي تحدث خلال اللقاء عن شغفه بالمطالعة، حيث أكد أنه تمكن منذ وصوله إلى السجن من قراءة 9 كتب، وأنه يقضي يوميا نحو عشر ساعات بين قراءة الصحف والكتب وكتابة بعض المقالات والخواطر والبحوث العلمية.
وجدد اليوسفي، وفق ما نقلته الحداد، تأكيده على براءته من التهم الموجهة إليه، والتي وصفها بـ«الكيدية»، معتبرا أنها «لفقت له من قبل بعض الكرتالات وأصحاب الريع ولوبيات الفساد»، ومؤكدا أن التاريخ سينصفه وأن «حبل الظلم قصير جدا»، وأن «سردية الأفاكين أوهن من بيت العنكبوت».
كما شدد على أنه سيغادر السجن عاجلا أم آجلا «مرفوع الرأس»، مثلما كان طوال مسيرته الصحفية، معتبرا أن هذه التجربة السجنية ستزيده قوة وثباتا على المبادئ والقيم التي ترعرع عليها منذ صغره وطيلة 16 سنة من مسيرته الصحفية.
وثمن اليوسفي ما وصفها بـ«جيوب المقاومة» التي يقودها الصحفيات والصحفيون المستقلون في مواجهة «الرداءة والشعبوية وآلة الظلم وماكينات التضليل والكذب والتلاعب بالرأي العام».
واستحضر في حديثه مقولته الشهيرة التي سبق أن وجهها إلى أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد، الذي حاوره في عديد المناسبات عبر الصحافة المكتوبة والإذاعة والتلفزيون، ومفادها: «إن لحظات ومواقف، بالنسبة للحظات فهي ماضية وزائلة، أما بالنسبة للمواقف فهي تبقى خالدة للتاريخ».
وختم اليوسفي حديثه، وفق تدوينة ليلى الحداد، بالتساؤل: «أفلا تعتبرون من دروس التاريخ القريب والبعيد أم على قلوب أقفالها؟»، مختتما رسالته بعبارة: «الصحفي الحر على الدوام، محمد اليوسفي».

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى