قال المدير العام للشركة الجديدة للطباعة والصحافة والنشر “سنيب لابراس” سعيد بن كريم أن عملية الدمج مع مؤسسة دار الصباح ستمكن من مواصلة نشاط المؤسستين في أفضل الظروف والمحافظة على ديمومتهما.
وأضاف ان عملية الدمج انطلقت أمس في انتظار عملية الاستيعاب الكلي في غضون الأسابيع القادمة.
وأوضح في ذات السياق أن الدمج والإستيعاب يهم بالأساس الإدارة والجوانب التقنية وأن كل مؤسسة ستشتغل بفريقها الصحفي مع فتح باب التعاون والتشاور وتبادل الأخبار مع المحافظة على لبعناوين الأربعة التابعة لها.
وبخصوص المقر، أكد بن كريم الانطلاق في تهيئة وترميم المقر التاريخي لدر “لابراس” بنهج علي باش حامبة ليكون المقر الرسمي بعد الدمج.
وشدد في ذات الصدد على ضرورة تثميضضن العقارات التي تمتلكها المؤسستين مما سيمكن من توفير مداخيل للمحافظة على الديمومة خاصة وأن إيرادات الصحافة المكتوبة لا يمكنها تغطية المصاريف وفق تعبيره.
وأكد بن كريم في سياق متصل أن الانتقال الرقمي هو ركيزة وعنصر أساسي في عملية الدمج وإعادة هيكلة المؤسسة.




