أنترفيووطنية

هيفاء الشابي لتوميديا: لا نملك أي معلومات عن الحالة الصحية لأحمد نجيب الشابي وسط تعتيم تام

معركة أحمد نجيب الشابي ليست من أجل المساجين السياسيين فقط

أكدت هيفاء الشابي، محامية وابنة السجين السياسي ورئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي لتوميديا، أن عائلته لا تملك أي معلومات دقيقة حول وضعه الصحي، بعد دخوله في إضراب جوع مفتوح احتجاجا على التضييقات المفروضة عليه داخل السجن.
وقالت هيفاء الشابي، في تصريح، إن العائلة لم تتلق أي إشعار من إدارة السجن بشأن دخول والدها في إضراب جوع، مؤكدة أن أفراد العائلة علموا بالخبر من خلال ما تم تداوله على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، دون أن تكون لديهم في البداية إمكانية التثبت من صحة الخبر.
وأضافت: “للأسف ما عندي حتى تفصيل، ما عندها من هالربع اللي فات علمنا اللي هو باش يدخل في إضراب جوع، ما عنا حتى خبر”، مشيرة إلى أن غياب زيارات المحامين وعدم تواصل إدارة السجن مع العائلة جعلاها تجهل وضعه الصحي.
وأوضحت هيفاء الشابي أن والدها يعيش منذ فترة ظروفا صعبة داخل السجن، في ظل ما وصفته بالتضييقات المتواصلة على حقه في الاطلاع على الأخبار وقراءة الكتب والصحف.
وقالت إن الكتب “بيقعدوا برشا باش يدخلوا”، وإن السجناء لا يسمح لهم سوى بإدخال خمسة كتب في المرة الواحدة، في حين لا تدخل الصحف بانتظام، مشيرة إلى أن صحيفة واحدة قد تدخل من بين عدد كبير من الصحف، ويتم اختيارها بحسب مضمون المقالات المنشورة فيها.
كما تحدثت عن وجود تضييقات على الرسائل، معتبرة أن هذه الإجراءات لا تستهدف المساجين السياسيين فقط، وإنما تمس حقوق المساجين بصفة عامة.
وبشأن أسباب إضراب والدها عن الطعام، أوضحت هيفاء الشابي أن أحمد نجيب الشابي سبق أن خاض إضرابا بسبب حرمانه من متابعة القنوات الإخبارية، معتبرة أن الإضراب الحالي يأتي في السياق نفسه، بسبب حرمانه من متابعة الأخبار والاطلاع على ما يجري في البلاد.
وأكدت أن المعركة التي يخوضها والدها، رغم طابعها السياسي، تتجاوز وضع المساجين السياسيين، قائلة إن “أهدافها مش للمساجين السياسيين بركة”، وإنما تتعلق بالدفاع عن حقوق جميع السجناء والحريات والكرامة.
واعتبرت أن الحقوق والحريات داخل السجون لم يتم التضييق عليها دفعة واحدة، بل “تفكت شوية بشوية”، في إشارة إلى ما وصفته بمسار تدريجي من سحب الحقوق التي يتمتع بها السجناء.
وشددت هيفاء الشابي على أن المعركة التي يخوضها والدها هي، وفق تعبيرها، “من أجل التوانسة الكل ومن أجل أول وأهم حاجة هي الكرامة”، معربة عن أملها في ألا تنتهي هذه المعركة على حساب حياته.
وقالت في هذا السياق: “ربي يستر وربي يشد، إن شاء الله ما نجمش نطلب منه يسلم في كرامته وباش يقعد حي”، مؤكدة أنها تعرف طريقة تفكير والدها وتمسكه بمواقفه.
وختمت هيفاء الشابي بالتعبير عن أملها في أن تتوقف الظروف التي دفعت أحمد نجيب الشابي إلى خوض إضراب الجوع، في ظل استمرار العائلة في البحث عن معلومات حول وضعه الصحي وغياب التواصل الرسمي معها.

Authors

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى