نشر حراك نفس على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بيانا أكد من خلاله دخول أحمد نجيب الشابي، البالغ من العمر 82 عاما، في إضراب جوع مفتوح احتجاجا على ما وصفه بالتضييقات والانتهاكات التي يتعرض لها داخل السجن، وخاصة حرمانه من حقوقه الأساسية وفي مقدمتها الحق في المعلومة.
وأوضح الحراك أن الشابي، وبعد أكثر من ستين عاما من النضال في مواجهة الاستبداد والدفاع عن الحرية والديمقراطية والقيم المدنية، يجد نفسه مجددا في مواجهة ما وصفه بـ«آلة الاستبداد»، وهو يقبع في السجن منذ ما يقارب السنة.
واعتبر حراك نفس أن الشابي حُرم من حريته في إطار محاكمة شملت عشرات النشطاء المدنيين والسياسيين، مشيرا إلى أن المحاكمة افتقرت، وفق البيان، إلى أدنى شروط المحاكمة العادلة، ودون تقديم قرائن جدية تثبت اقتراف المعنيين أفعالا يجرمها القانون.
وأضاف أن قرار أحمد نجيب الشابي الدخول في إضراب جوع مفتوح يأتي احتجاجا على ما يتعرض له من تضييقات وانتهاكات لحقوقه الأساسية، مؤكدا أن هذه التضييقات امتدت إلى حقه في الاطلاع على المعلومة، بعد حرمانه من النفاذ إلى عدد من الجرائد ووسائل الإعلام.
وأشار الحراك إلى أن السجن «عقوبة سالبة للحرية وليس لبقية الحقوق الأساسية»، ومن بينها النفاذ إلى الكتب والنشريات، معتبرا أن حرمان الشابي من هذه الحقوق يدخل، وفق ما ورد في البيان، في خانة سوء المعاملة استنادا إلى الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب.
ووصف حراك نفس إضراب الجوع الذي يخوضه الشابي بأنه «رسالة احتجاج واضحة إلى كل من يعنيه الدفاع عن الحرية والكرامة»، مؤكدا أن «مكان نجيب الشابي هو في بيته بين أبنائه وأحفاده».
واختتم الحراك بيانه بالدعوة إلى الحرية لأحمد نجيب الشابي، ولـ«كل مساجين الرأي» و«كل المساجين السياسيين»، رافعا شعار: «لا لمحاولات سجن العقول بعد سجن الأجساد».




