نشرت صفحة ضد تجريم العمل المدني بلاغا على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أكدت من خلاله أن محكمة الاستئناف بمدنين قضت اليوم بسجن المناضل عبد الله السعيد لمدة سنتين، وذلك بعد أن كانت المحكمة الابتدائية قد حكمت عليه بسنة سجنا.
واعتبرت الصفحة أن الحكم يأتي رغم ما وصفته بـ”فداحة المظلمة” التي تعرض لها عبد الله السعيد، مشيرة إلى أن صموده وصمود عائلته، إلى جانب جهود فريق الدفاع، مكّنت من وضع أجل لنهاية هذه المظلمة في غضون أسابيع.
وأوضحت الصفحة أن عبد الله السعيد جدد فخره بجهود جمعيته، منذ تأسيسها، في الإحاطة بأطفال القمر وكل الفئات الهشة، معربا عن أسفه لانقطاع أطفال من هذه الفئة عن الدراسة منذ سنتين نتيجة ما وقع للجمعية.
كما أكد السعيد، وفق البلاغ، اعتزازه بعمله الإنساني، مشددا على احترامه للتراتيب المالية والإدارية السارية.
وتوجهت صفحة ضد تجريم العمل المدني بالشكر إلى جميع المنظمات والجمعيات والمناضلات والمناضلين الذين آمنوا، وفق تعبيرها، ببراءة عبد الله السعيد ونزاهته، ولم يدخروا جهدا في مساندته خلال محنته.
واختتمت الصفحة بلاغها بالتأكيد على تضامنها مع عبد الله السعيد، قائلة: “رغم الظلم عبد الله السعيد، أنت رمز الإنسانية في وطنك تونس”، كما وجهت رسالة إلى سعدية مصباح، مؤكدة: “أنت أيضا في أعيننا ولن نتركك”.




