وجّه المحامي والناشط السياسي العياشي الهمامي رسالة من سجنه بالمنستير، بتاريخ 25 سبتمبر 2026، أعلن فيها رفع إضراب الجوع الذي خاضه تضامنا مع الناشط وائل نوّار، وذلك إثر إعلان نوّار تعليق إضرابه عن الطعام بعد خوضه ما وصفه الهمامي بـ«معركة شرف» دفاعا عن حريته.
وقال الهمامي في رسالته: «نحن مناضلون من أجل الحياة ولسنا انتحاريين»، معلنا بذلك إنهاء إضراب الجوع، وموجها تحية إلى وائل نوّار، معربا عن أمله في أن يستعيد صحته في أقرب وقت.
وأضاف الهمامي: «وهذه معركة وتتبعها معارك»، في إشارة إلى مواصلة التحركات التضامنية والدفاع عن الحرية والكرامة، داعيا عائلات المساجين السياسيين إلى إحياء تنظيم الوقفة التضامنية الشهرية، التي تُنظم في أول ثلاثاء من كل شهر.
كما دعا كافة المساجين السياسيين إلى خوض إضراب عن الطعام لمدة يوم واحد في التاريخ نفسه، معتبرا أن ذلك يمكن أن يشكل «التحاما بين المقاومة داخل السجون وخارجها».
ووجّه الهمامي دعوة متواصلة إلى جميع مناصري الحرية من أجل التضامن والإسناد ومواصلة المسيرة من أجل الكرامة والحرية، مؤكدا في رسالته مساندته لغزة في فلسطين ومقاومته لما وصفه بالاستبداد في تونس.
واختتم العياشي الهمامي رسالته بالقول: «لست مهزوما ما دمت تقاوم»، مؤكدا أن تعليق إضراب الجوع لا يعني، وفق مضمون رسالته، التخلي عن مواصلة النضال من أجل القضايا التي يدافع عنها.




