الأخباروطنية

حراك «يزي» يعلن انطلاق التعبئة الشعبية للمطالبة بإسقاط النظام وإنهاء حكم الفرد

أعلن الحراك التزامه بتقديم خارطة طريق واضحة للمرحلة القادمة ولمرحلة ما بعد قيس سعيّد

نشر حراك «يزي» مساء اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026، بيانا على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أكد من خلاله أن ما وصفه بـ«القمع البوليسي للشباب تحت حماية نظام قيس سعيّد» قد بلغ مرحلة تستوجب التحرك، معلنا أن «وقت المواجهة مع هذا النظام، وحان وقت رحيله»، وذلك إثر ما قال إنه سجن عشرات الشباب المشاركين في المسيرة المطالبة بإطلاق سراح نشطاء أسطول الصمود، إلى جانب سجن الصحفي محمد اليوسفي والناشط سيف الدين العرفاوي.
وقال الحراك في بيانه إن هذه التطورات، إلى جانب ما وصفه بتزايد القمع، دفعته إلى إعلان جملة من الخطوات، في مقدمتها دعوة عموم التونسيين، والحركات الشبابية والتلمذية والطلابية، ومجموعات الألتراس، والعاطلين عن العمل، ومختلف المنظمات والقوى، إلى توحيد جهودهم والتحرك دفاعا عن الوطن.
وأوضح «يزي» أن اختلافات هذه الأطراف «لا تُسقط مسؤوليتنا المشتركة في مواجهة القمع والظلم والخراب الذي تشهده تونس»، داعيا إلى تجاوز الاختلافات وتوحيد الجهود في مواجهة ما اعتبره الأوضاع التي تعيشها البلاد.
وفي النقطة الثانية من بيانه، أعلن الحراك انطلاق التعبئة الشعبية للمطالبة بإسقاط النظام وإنهاء حكم الفرد، مؤكدا أن هذه التعبئة تأتي في إطار التحرك الذي يدعو إليه لمواجهة ما وصفه بالقمع والظلم.
كما أعلن الحراك التزامه بتقديم خارطة طريق واضحة للمرحلة القادمة ولمرحلة ما بعد قيس سعيّد، موضحا أن غايتها تتمثل في «إنهاء الظلم والفوضى والخراب، وإعادة الأمل إلى التونسيين والتونسيات في وطن يصون كرامتهم».
وخاطب الحراك النظام قائلا: «حان وقت المواجهة أيها النظام القمعي»، قبل أن يعدد جملة من المطالب والشعارات الاحتجاجية، قائلا: «يزّي من الخوف، يزّي من القمع، يزي من الغلاء، يزي من الفشل، يزي من البطالة، يزي من الدمار، يزي من سجن آلاف المظلومين، حتى تعود تونس إلى التونسيين».

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى