نشرت هيئة أسطول الصمود التونسية تدوينة على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أكدت من خلالها التدهور الخطير في الوضعية الصحية لوائل نوار، تزامنًا مع دخوله اليوم السادس عشر من إضراب الجوع المفتوح.
وأفادت الهيئة بأن الوضع الصحي لنوار أصبح «في غاية السوء»، مشيرة إلى أنه صعّد إضرابه وانقطع عن تناول السكر، مكتفيًا بشرب الماء، كما يعاني من صعوبة شديدة في التنفس بسبب سوء التهوية داخل الزنزانة، ما يضطره، وفق الهيئة، إلى التنفس من شقوق الباب.
وأضافت أن وائل نوار أصبح عاجزًا عن الوقوف والمشي، كما تعرض، بحسب ما أوردته الهيئة، إلى تقيؤ الدم عدة مرات، بالتزامن مع استمرار آلام المعدة.
وحملت الهيئة السلطات السياسية والأمنية والقضائية المسؤولية السياسية والقانونية والجنائية الكاملة عن التدهور الصحي الذي قالت إن نوار وصل إليه، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي أسطول الصمود.
كما وجهت الهيئة نداءً إلى مختلف القوى الحية في تونس للتحرك «بكل الوسائل» من أجل حماية حياة وائل نوار.




