نشر حراك «نَفَس» بيانًا على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أكد من خلاله تمسّكه الثابت، منذ تأسيسه، بدعم الحراك المدني السلمي والدفاع عن الحقوق والحريات، والاحتجاج على ما وصفه بالتردي غير المسبوق للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها البلاد.
وشدد الحراك على تمسّكه بمبدأ «وحدة الساحات» بين جميع التونسيات والتونسيين، دون تفريق أو إقصاء على أساس الانتماء الفكري أو السياسي أو المدني، معتبرًا أن التحركات الميدانية السابقة جسدت هذا المفهوم من خلال التقاء مختلف القوى المدنية والسياسية حول القواسم المشتركة، وفي مقدمتها المواطنة.
وفي سياق الإعداد لتحرك 20 أوت، أوضح حراك «نَفَس» أنه إثر نشر «جبهة الخلاص الوطني»، باعتبارها أحد المشاركين في التحركات، صورة تجمع الرئيس الراحل زين العابدين بن علي والرئيس قيس سعيّد على صفحتها الرسمية، تم التواصل بشكل فوري مع قيادة الجبهة.
وأضاف أن قيادة جبهة الخلاص بادرت إلى سحب التصميم وتعديله، مؤكدة أن ما حدث كان نتيجة «اجتهاد شخصي غير موفق» من أحد المشرفين على الصفحة، ومجددة التزامها بمفهوم «وحدة الساحات» ونأيها بنفسها عن أي أعمال أو ممارسات استفزازية من شأنها التأثير على مسار النضال المشترك من أجل الحقوق والحريات.
ودعا حراك «نَفَس» كافة الشركاء والفاعلين إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا على الحسابات الحزبية والفئوية الضيقة، والدفع نحو مواصلة توحيد الشارع التونسي للمطالبة بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي قال إنها تراجعت إلى مستويات «سيئة للغاية» لم تشهدها البلاد من قبل.
كما دعا الحراك كافة التونسيات والتونسيين إلى التكتل والالتفاف حول المطالب التي وصفها بالمشروعة، والمشاركة الفاعلة والسلمية في تحرك 20 أوت على الساعة الخامسة والنصف مساءً، انطلاقًا من ساحة الجمهورية بالباساج، «فرضًا لحقوقهم ودفاعًا عن كرامتهم وحريتهم»، وفق نص البيان.




