نشرت هيئة الدفاع عن الأستاذ راشد الغنوشي، اليوم الثلاثاء 18 أوت 2026، بيانًا أكدت من خلاله أنه تم مساء أمس الاثنين 17 أوت إرجاع منوّبها إلى السجن المدني بالمرناقية، بعد أن ظلّ منذ 29 جويلية الماضي بالمستشفى.
وأوضحت الهيئة أن الغنوشي خضع طوال هذه الفترة إلى عزل تام، حُرم خلاله من زيارة محاميه وعائلته، ومن متابعة الأخبار بالوسائل المتاحة لبقية المساجين، مشيرة إلى أن ذلك تم رغم الطلبات المتكررة التي تقدمت بها هيئة الدفاع لزيارته والاطمئنان على وضعه الصحي.
وأضافت هيئة الدفاع أن استمرار هذا العزل والحرمان من الحقوق الأساسية دفع منوّبها إلى الدخول في إضراب عن الطعام والدواء دام خمسة أيام، قبل أن يفكّه استجابة لطلب الفريق الطبي المشرف على حالته.
واعتبرت الهيئة أن ما تعرّض له منوّبها من عزل تام وحرمان من التواصل مع محاميه وعائلته، ومن بقية الحقوق المكفولة للسجناء، يمثل «تنكيلاً جسدياً ونفسياً» ضدّه، وانتهاكاً للقانون التونسي وللضمانات التي تقرّها المعاهدات الدولية الملزمة للدولة التونسية.
كما حمّلت هيئة الدفاع السلطات المعنية كامل المسؤولية القانونية عن هذه الانتهاكات وعن كل ما قد يترتب عنها من أضرار، مؤكدة احتفاظها بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة إزاء ما حصل من تجاوزات.
ويأتي بيان هيئة الدفاع عقب إعادة راشد الغنوشي إلى السجن المدني بالمرناقية، بعد فترة قضاها بالمستشفى منذ 29 جويلية، وسط تأكيد الهيئة على تمسّكها بحقوق منوّبها القانونية ورفضها لما وصفته بالعزل والحرمان من التواصل خلال فترة إقامته بالمستشفى.




