أطلق اتحاد الجمعيات الوطنية لصاحبات الأعمال في السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا ،الأربعاء بالعاصمة، مخططه الاستراتيجي الجديد (2026-2030)، وذلك بالتزامن مع افتتاح فعاليات الدورة السابعة للمعرض التجاري الإقليمي ومؤتمر الأعمال للكوميسا للنساء صاحبات الأعمال الذي يستمر حتى 3 جويلية الجاري.
وأفادت ليلى بلخيرية جابر، رئيسة الغرفة الوطنية للنساء صاحبات الاعمال ونائبة رئيسة اتحاد الجمعيات الوطنية لصاحبات الأعمال في السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا، أن هذا المخطط، المنبثق عن أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، يعكس رؤية موحدة بين 21 دولة عضو بالكوميسا لدعم ريادة الأعمال النسائية.
وبينت أن اختيار تونس لطرح هذه الاستراتيجية يهدف الى إبراز الرؤية المشتركة، مشيرة إلى أن المخطط سيمكن صاحبات الأعمال من الاستفادة من برامج التأهيل والتأطير وتسهيل النفاذ إلى مصادر التمويل ضمن منطقة التبادل الحر وتحت شعار دورة هذا العام “سوق واحدة، مستقبل واحد”.
ودعت بلخيرية إلى تفعيل تيسير المبادلات التجارية وترجمة الأهداف والالتزامات الإقليمية إلى خطط عمل واقعية قصد الاستفادة من الاندماج الإقليمي وآليات الكوميسا ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية “زليكاف”.
من جهتها، أكدت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، أسماء الجابري، التزام تونس بمواصلة القيام بدورها كبوابة رئيسية لدعم المبادلات الاقتصادية الإفريقية، مشيرة إلى التطور الملحوظ في انخراط النساء بمجال ريادة الأعمال وتنوع خدماتهن وتوجههن نحو الأسواق الدولية.
وأوضحت أن الرؤية التونسية ترتكز على الانتقال من آلية التمويل البسيط إلى المرافقة الشاملة، وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات الواعدة والمستدامة والرقمية لخلق مشاريع نسائية ذات قيمة مضافة عالية وإدماجها في سلاسل القيمة.
وفي سياق متصل، شدد رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، سمير ماجول، على الأهمية البالغة لدور المرأة في فضاء الكوميسا باعتبارها العمود الفقري للمؤسسات الصغرى والمتوسطة والتجارة العابرة للحدود.
وأشار ماجول إلى أن التكنولوجيا الرقمية تملك القدرة على فك العزلة عن التجارة البينية الإفريقية التي تعاني من حواجز مادية وجمركية، معتبرا منصات التجارة الإلكترونية وحلول التكنولوجيا المالية ورقمنة الإجراءات الجمركية، رافعات أساسية تتيح للمرأة الإفريقية النفاذ إلى أسواق جديدة بشكل مباشر.




