أفاد المدير العام للديوان الوطني التونسي للسياحة مهدي الحلوي، بأن حجم نوايا الاستثمار بالمنطقة السياحية طبرقة – عين دراهم، ناهز 500 مليون دينار وفق وكالة تونس افريقيا للأنباء.
عودة الرحلات التشيكية
وتزامنا مع وصول أول رحلة سياحية غير منتظمة إلى مطار طبرقة عين دراهم الدولي قادمة من مطار براغ وعلى متنها 146 سائحا تشيكيا، بيّن الحلوي أنّ تجسيم المشاريع المبرمجة أو التي هي في طور الإنجاز، يتطلب التسريع في الإجراءات وضمان الأرضية المناسبة لشدّ المستثمرين.
واعتبر في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء اليوم الثلاثاء 16 جوان 2026، أن المصادقة على مثال التهيئة العمرانية يمثل أحد أهمّ الرّهانات التي ينتظرها المقبلون على بعث مجمّعات سياحية كبرى بالجهة، بما من شأنه أن يعزز الحركية السياحية ويدعم التفاعل مع عدة قطاعات أخرى كالرياضة والثقافة والبيئة، وهي قطاعات يمثل فيها مطار طبرقة محرّكا أساسيّا وإحدى ركائز البحث عن أسواق سياحية جديدة بعد السوق البولونية والسوق التشيكية وهي الأسواق التي تفضل طبرقة كوجهة لسواحها.
علاقة تونس والتشيك الاقتصادية واسعة وشاملة لعديد المجالات
ومن جهته أكد سفير التشيك بتونس ريتشارد كادلشاك، أن تونس تمتلك مقومات سياحية متنوعة تتجاوز السياحة الشاطئية التقليدية لما ما تزخر به من مواقع أثرية وتاريخية ومناظر طبيعية وصحارى وكهوف تجعل منها وجهة ثرية ومثيرة للاهتمام بالنسبة للسائح التشيكي.
وبين أن تونس عموما تمثل وجهة سياحية هامة وواعدة، وستصبح بفضل الرحلات المتكررة وجهة معتادة للسياح التشيكيين، وأضاف أن التشيك تعمل على التعريف بخصوصية طبرقة كوجهة مفضلة وذلك لما تمتلكه من مقومات جاذبة ومتنوّعة.
وأشار إلى أن علاقة تونس والتشيك الاقتصادية واسعة وشاملة لعديد المجالات، مشيرا إلى أنه تم في السنة المنقضية تنظيم منتدى للأعمال، مضيفا أن طبرقة تعد من الأماكن التي يمكن أن تكون فيها الاستثمارات مفيدة جدا وذلك لما تتمتع به من إمكانات كبيرة قادرة على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
عودة الرحلات البولونية
يذكر أن مطار طبرقة عين دراهم الدولي، استقبل أيضا، صباح يوم أمس الاثنين، ثاني رحلة قادمة من بولونيا، وهو ما يعتبر من المؤشرات الإيجابية لعودة الوجهة السياحية طبرقة-عين دراهم الى خارطة الأسواق الأوروبية، بما يعزز افق التنمية والاستثمار فيها.




