الأخباروطنية

وسيم جدي: ملف التشغيل ما يزال بصدد الدرس و السلطة تكرر نفس التعهدات السابقة دون تقديم إجراءات تنفيذية محددة

مضمون اللقاءين لم يختلف جوهريًا، حيث اقتصر الأمر على إعادة التأكيد على المواقف والتعهدات السابقة دون الإعلان عن إجراءات جديدة أو قرارات تنفيذية ملموسة

نشر وسيم جدي، عضو اتحاد أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل، تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أكد من خلالها أن عنصرين من أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل تم استقبالهما صباح اليوم من قبل أحد مستشاري رئاسة الجمهورية، حيث أفادهما بأن ملف التشغيل ما يزال بصدد الدرس، مع تكرار نفس التعهدات السابقة دون تقديم رزنامة زمنية واضحة أو إجراءات تنفيذية محددة.

وأوضح جدي أن المعنيين غادرا القصر عقب انتهاء اللقاء الصباحي، قبل أن يتم الاتصال بهما مجددًا حوالي منتصف النهار ودعوتهما للعودة إلى القصر، حيث انعقد لقاء ثان جمعهما برئيس الجمهورية.

وأضاف أن اللقاء الثاني لم يحمل أي مستجدات فعلية، إذ تم خلاله إعادة طرح المضامين نفسها التي وردت خلال الجلسة الصباحية، دون الإعلان عن آجال محددة أو مواعيد مضبوطة للتنفيذ، مع التأكيد على أن النص الترتيبي المتعلق بالقانون عدد 18 لا يزال قيد التعديل.

كما أشار إلى أنه تمت خلال اللقاء الإشارة إلى الشركات الأهلية باعتبارها من الخيارات التشغيلية المطروحة لدى السلطة القائمة، غير أن ذلك لم يترافق مع تقديم تفاصيل عملية أو التزامات واضحة بخصوص موعد الشروع في تنفيذ القانون عدد 18 أو الآليات العملية لتفعيله.

وأكد جدي، وفق ما جاء في تدوينته، أن مضمون اللقاءين لم يختلف جوهريًا، حيث اقتصر الأمر على إعادة التأكيد على المواقف والتعهدات السابقة دون الإعلان عن إجراءات جديدة أو قرارات تنفيذية ملموسة، رغم حالة الانتظار التي يعيشها أصحاب الشهائد المعطلون عن العمل منذ أشهر.

وختم عضو اتحاد أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل تدوينته بالتذكير بأن هذه اللقاءات لم تسفر عن أي إجراءات جديدة، وذلك رغم مرور أكثر من ستة أشهر على دخول القانون عدد 18 حيز النفاذ، موجّهًا دعوة إلى أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل لمواصلة التنظيم والدفاع عن مطالبهم تحت شعار: “تنظموا وقاوموا”.

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى