نشرت حركة حق صباح اليوم بيانًا على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لعيد النصر، أكدت من خلاله أن هذه المناسبة تمثل إحدى المحطات البارزة في مسار الكفاح الوطني التونسي، الذي تُوِّج بالاستقلال الداخلي سنة 1955 قبل استكمال مسيرة التحرر بالاستقلال التام سنة 1956.
وأعربت الحركة عن اعتزازها بما قدمه رجال ونساء الحركة الوطنية من تضحيات جسام في سبيل تحرير البلاد، مستحضرة رموز النضال الوطني الذين ساهموا في تحقيق مكاسب الاستقلال وبناء الدولة الوطنية.
وشددت حركة حق على أن معارك التحرر الوطني لم تكن غاية في حد ذاتها، بل كانت خطوة أساسية نحو بناء دولة مستقلة وسيدة في قرارها، معتبرة أن الدفاع عن السيادة الوطنية يظل اليوم واجبًا متواصلًا في مواجهة مختلف أشكال التبعية والارتهان.
كما أكدت الحركة أن الوفاء الحقيقي لتضحيات أجيال النضال الوطني يمر عبر تكريس الحريات العامة والفردية، وتحقيق العدالة الاجتماعية والإنصاف بين الجهات، وضمان الحق في الشغل والعيش الكريم، إلى جانب توفير الظروف الملائمة لخلق الثروة الوطنية وتشجيع المبادرة والإنتاج.
وفي سياق متصل، اعتبرت الحركة أن تونس في حاجة إلى استعادة روح العمل الوطني الجامع الذي وحّد التونسيين خلال معارك التحرر، وذلك لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الراهنة، وبناء مشروع وطني يضع مصلحة الشعب فوق كل اعتبار.
واختتمت حركة حق بيانها بالدعوة إلى جعل الذاكرة النضالية رافعة للإصلاح والبناء، واستلهام دروس التاريخ من أجل صناعة مستقبل يضمن للأجيال القادمة الحرية والكرامة والمساهمة الفاعلة في خلق الثروة الوطنية، مؤكدة أن الحفاظ على مكاسب الاستقلال يظل مسؤولية وطنية متجددة.




