الأخباروطنية

موظفو اتحاد الشغل وأعوان وصحفيو جريدة الشعب ينفذون وقفة احتجاجية للمطالبة بحقوقهم المالية المتأخرة

المطالب المرتبطة بالوقفة، تشمل مستحقات موظفي الاتحاد والصحفيين والأعوان بجريدة الشعب، والتي لم تصرف حتى الآن، إلى جانب توضيح مستقبل وديمومة أوضاعهم المهنية والاجتماعية

نفّذ موظفو الاتحاد العام التونسي للشغل وأعوان وصحفيو جريدة الشعب وقفة احتجاجية صباح الاثنين، أمام المقر المركزي للمنظمة بساحة محمد علي للمطالبة بحقوقهم المالية المتأخرة، وتوضيح أوضاعهم المهنية والاجتماعية وفق قناة الزيتونة.

وجاءت الوقفة بدعوة من النقابة الأساسية لموظفي الاتحاد، ضمن سلسلة من التحركات المنتظرة، والتي ستكلل برفع الشارة الحمراء يوم الجمعة القادم.

وقال صبري الزغيدي الصحفي بجريدة الشعب ، إن المطالب المرتبطة بالوقفة، تشمل مستحقات موظفي الاتحاد والصحفيين والأعوان بجريدة الشعب، والتي لم تصرف حتى الآن، إلى جانب توضيح مستقبل وديمومة أوضاعهم المهنية والاجتماعية.

وتتعلق المستحقات المالية، بأجور 3 أشهر متخلدة بذمة المركزية النقابية، ومنح الإنتاجية، مقتطعات الأكل، الاقتطاعات لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

وأضاف الزغيدي أن التحرك شارك فيه حوالي 250 موظفا، بكامل أنحاء الجمهورية، بما فيهم أعوان وصحفيي جريدة الشعب، وانتظمت أمام المقر المركزي بالعاصمة، ومقرات الاتحاد الجهوية.

وأردف: “التحركات متواصلة إلى غاية الجلوس على طاولة التفاوض، وتسديد المستحقات المتأخرة للموظفين والصحفيين”.

وتطالب نقابة موظفي الاتحاد، بحوار جدي مع المكتب التنفيذي، وتوضيح الرؤية والآفاق بخصوص الأوضاع المهنية والاجتماعية، إلى جانب دفع المستحقات.

وشدد صبري الزغيدي على مطالبة المركزية النقابية بتحمل مسؤولياتها وإيجاد حلول للأزمة المادية الراهنة، ومعالجة الوضع المهني والاجتماعي لموظفي الاتحاد، وأعوان وصحفيي جريدة الشعب.

وتأتي تحركات موظفي الاتحاد، في خضم الأزمة المالية التي تواجهها المركزية النقابية في الفترة الماضية، خاصة بعد إلغاء الاقتطاع الألي من قبل الحكومة.

وعلى صعيد متصل، أشار المتحدث إلى أن استمرارية جريدة الشعب في ظل الصعوبات المالية التي يواجهها الاتحاد، ستكون بدورها “موضع تساؤل”، حول وجودها وديمومتها.

ولفت الزغيدي إلى أن جريدة الشعب مدعّمة من قبل المركزية النقابية، و”رغم أن لديها ميزانية خاصة، إلّا أن أجور الأعوان والصحفيين تصرف من الاتحاد”.

كاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى