أكد وسام الصغير، الناطق الرسمي باسم الحزب الجمهوري مساء اليوم لتوميديا، أن المشاركة في المسيرة المنظمة بمناسبة إحياء ذكرى يوم الأرض تمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقضية الفلسطينية والتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني.
وأوضح الصغير أن يوم الأرض يظل رمزًا راسخًا في وجدان الأحرار في العالم، لما يحمله من دلالات الصمود والثبات في الدفاع عن الأرض، مشددًا على أن هذه المناسبة لا تقتصر على بعدها التاريخي فحسب، بل تعكس أيضًا قيم السيادة والانتماء والتمسك بالحقوق.
وأضاف أن المسيرة تأتي كذلك في سياق إقليمي متوتر، للتعبير عن التضامن مع مختلف قوى المقاومة في المنطقة، من فلسطين إلى لبنان والعراق واليمن، في ظل ما تشهده هذه الساحات من تصعيد مستمر.
وفي سياق متصل، وجّه الصغير رسائل نقدية إلى الداخل، حيث شدد على أن الشعارات الداعمة للقضية الفلسطينية، رغم أهميتها، لم تعد كافية بمفردها، مؤكدًا أن المواقف الحقيقية تُقاس بمدى ترجمتها إلى سياسات وإجراءات ملموسة.
وانتقد ما اعتبره تناقضًا بين الخطاب السياسي الداعم لفلسطين وبعض الممارسات، خاصة في ما يتعلق بعدم المصادقة على قانون يجرّم التطبيع، داعيًا إلى ضرورة تبني هذا القانون كخطوة أساسية تعكس جدية الموقف.
كما عبّر عن استنكاره لما وصفه بالتضييق على النشطاء الداعمين للقضية الفلسطينية، سواء من خلال الإيقافات أو حملات التشويه على شبكات التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن ذلك يتعارض مع مبادئ حرية التعبير والنضال السلمي.
وختم الصغير تصريحه بالتأكيد على أن دعم القضية الفلسطينية يقتضي انسجامًا بين الخطاب والممارسة، واحترام الحريات، وتبني مواقف واضحة تعكس إرادة الشعوب في الدفاع عن القضايا العادلة.




