أدان ائتلاف صمود, اليوم الجمعة 08 أوت 205, ما وصفها “بمحاولات التّرهيب والتّضييق على العمل النّقابي المستقلّ، معتبراً أنّ هذا الإعتداء يُمثّل تطوّرًا خطيرًا يزيد من اختناق مناخ الحرّيات في البلاد، ويستهدف منظّمة وطنيّة عريقة ساهمت تاريخيًا في بناء الدّولة الوطنيّة والدّفاع عن الحقوق الاقتصاديّة والاجتماعيّة للطّبقة الشّغيلة.” معلنا تضامنه الكامل مع المنظمة الشغيلة.
و أضاف ائتلاف صمود في بيان وجهه للرأي العام بأن ما صدر من المعتدين على مقر الاتحاد, قد صدر عن مجموعات تُعرّف نفسها كمساندة لـ”مسار 25 جويلية”، تعمدت رفع شعارات نابية وتحريضيّة، في سلوك عنيف وعجرفة تستهدف منظّمة حشّاد ومحاولة لضرب الحقّ النّقابي.
وقد ذكر الائتلاف باته قد سبق” الإعتداء”، حملة ممنهجة من التّحريض والتخوين والدّعوات إلى حلّ الاتّحاد، تمّ ترويجها عبر منصّات التّواصل الاجتماعي، في سياق متصاعد من استهداف الأجسام الوسيطة. مشيرا إلى أن الاعتداء أتى في أعقاب نجاح الإضراب الذي نفّذته الجامعة العامّة للنّقل، في إطار ممارستها للعمل النّقابي باعتباره حقّا مكفولا دستورًا ومحميًّا بموجب المواثيق الدوّليّة المصادق عليها من الجمهوريّة التّونسيّة.
وفي هذا الصدد, دعا ائتلاف صمود السّلطات المعنيّة إلى فتح تحقيق جدّي وشفّاف، من أجل كشف الحقيقة ومحاسبة كلّ من تورّط في هذا الإعتداء السّافر، وتحميل الدّولة مسؤوليّتها في حماية مقرّات الاتّحاد وكافّة المنظّمات والأحزاب.
كما دعا الائتلاف مختلف القوى النقابيّة، ومنظّمات المجتمع المدني، والقوى السّياسيّة الدّيمقراطيّة، إلى توحيد الصّفوف من أجل النضال المدني السلمي لحماية مكتسبات الثّورة ومكاسب الدّولة الوطنيّة, في ظل ما وصفه بـ تصاعد حملات استهداف الأجسام الوسيطة وتراجع فضاءات الحريّة.




