نشرت الصفحة الرسمية لرئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إعلاما صادرا عنها بتاريخ 9 أكتوبر 2026 من بلاليريجيا، أكدت من خلاله مطالبتها المحامي محمد كريم كريفة، عضو هيئة الدفاع عنها، بالتخلي عن نيابتها والانسحاب من قائمة أعضاء هيئة الدفاع.
وقالت عبير موسي، في الإعلام الذي نشرته تحت عنوان «إعلام من الأستاذة عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر إلى الرأي العام»، إن محمد كريم كريفة «انحرف عن دوره كمحام مكلف بالدفاع عن حقوقي في مواجهة الهرسلة القضائية والإقصاء السياسي المقنع بالمحاكمات الجائرة والباطلة»، معتبرة أنه تحول إلى خصم يعمل على الإضرار بمصلحتها الشرعية وسلب حقوقها الأساسية، وعلى رأسها حقوقها المدنية والسياسية.
وأضافت موسي أن كريفة يشكك، وفق ما ورد في نص الإعلام، في أمانة ومصداقية زملائه الملتزمين بواجبهم المهني، بهدف زعزعة الثقة فيهم وفيما ينقلونه عنها من معطيات إلى الرأي العام.
كما اتهمت رئيسة الحزب الدستوري الحر المحامي محمد كريم كريفة بأنه جاهر، خلال الجلسة الاستعجالية المنعقدة يوم 2 أكتوبر 2026، بـ«التنسيق مع بعض المقربين من السلطة»، معتبرة أن ذلك فتح أمامه، وفق تعبيرها، أبواب «الاستقواء بالمؤسسة القضائية التي ظلمتني واضطهدتني».
وبناء على ذلك، طلبت عبير موسي من محمد كريم كريفة التخلي عن نيابتها والانسحاب من قائمة أعضاء هيئة الدفاع، كما طالبته بحذف صورته من الوثائق الصادرة عنها، وإخراجه من الفضاءات الرقمية الخاصة بهيئة الدفاع، وشطب اسمه من الملفات المنشورة ضدها والشكايات المرفوعة نيابة عنها وطنيا ودوليا.
كما طلبت منه إرجاع جميع الوثائق والمؤيدات التي بحوزته والمتعلقة بتلك الملفات، مؤكدة أنها كلفت الأستاذ علي البجاوي، رئيس هيئة الدفاع، بمتابعة تنفيذ جميع المطالب التي تضمنها إعلامها.



